عيسى بن ماسه: القنبيل يشبه الرمل ويعلوه صفرة وفيه قبض شديد وهو يسهل حب القرع. التميمي في كتابه الموسوم بالمرشد: والأغلب عند كثير من الناس أن القنبيل أحد الأمنان الساقطة من السماء وسقوطه يكون بأودية اليمن وهو حار يابس في أول الدرجة الثانية وقد يجفف تجفيفًا قويًا وينشف رطوبات القروح الرطبة والبثور التي تطلع في رؤوس الأطفال ووجوههم التي تسميها النساء الراية وهي عند الأطباء السعفة إذا دهنت بدهن الورد ونثر القنبيل عليها جففها وأنشف رطوباتها. ابن واقد: وفي الجامع للرازي القنبيل يقع على أرض بيضاء لا تزرع ويجمع بإخثاء البقر وهو أحد الأشياء التي تنزل من السماء. وقال غيره: تربة حمراء يشوبها صفرة تشعب بها قدور البرام إذا انكسرت ويقال أنها توجد على وجه الأرض بخراسان تحت المطر فتجمع من هناك وإذا شربت مسحوقة أخرجت الدود القرع من البطن وأسهلت الطبيعة.
قنا: هو المعروف عند عامة المغرب بالكلخ وباليونانية يريقس. ديسقوريدوس في الثالثة: لبه إذا كان رطبًا وشرب نفع من نفث الدم والإسهال المزمن ويسقى منه بالشراب لنهشة الأفعى وإذا جعل في المنخرين قطع الرعاف وبزره إذا شرب نفع من المغص وإذا تمسح به مع الزيت أثر العرق وإذا أكل ساقه صدع وقد يعمل بالملح ويؤكل. جالينوس في 8: بزر هذا النبات يلطف ويسخن وحبه ما دام طريًا فيه شيء من قوة القبض وهو نافع لذلك من نفث الدم واستطلاق البطن ويستعمل في البخورات لأهل الأعمال.
قنفذ: جالينوس في 511: القنفذان كلاهما أعني البحري والبري إذا أحرق بدن كل واحد منهما جملة وصير منهما رماد يجلو ويحلل ويفني اللحم الزائد وقد استعمله قوم في مداواة الجراح الوسخة والجراحات التي ينبت فيها لحم زائد، وقالوا إن لحم القنفذ البري إذا جفف وشرب نفع المجذومين ومن به سوء مزاج قد تمكن وينفع أيضًا من الفسخ وعلل الكليتين ومن به استسقاء فإن كان هذا اللحم من شأنه أن يفعل هذه الأشياء التي وصفوا بقوته تحلل وتجفف تحليلًا وتجفيفًا شديدًا جدًا. ديسقوريدوس في الثانية: القنفذ البحري هو جيد للمعدة طيب الطعم ملين للبطن مدر للبول وقد يخلط جلده وهو في غير محرق بالأدوية المبرئة للجرب، وإذا أحرق جلده وخلط بالأدوية التي تصلح لغسل الرأس الذي فيه القروح جذب المادة وينقي القروح الوسخة وينقص اللحم الزائد وقنفذ البر إذا أحرق جلده وخلط بزفت رطب ولطخ به داء الثعلب وافقه ولحمه إذا عمل نمكسودًا وجفف وشرب بماء وسكنجبين نفع من وجع الكلى ومن الحبن اللحمي والفالج وداء الفيل وابتداء الحبن جملة ويقطع سيلان المواد إلى الأحشاء وكبد القنفذ البري إذا أخذت وجففت على خرقة في الشمس الحارة وافقت الحبن اللحمي وسائر ما يوافقه لحمه. غيره: ومرارة القنفذ تنفع من انتشار القروح في البدن وتنفع المجذومين وإن سقيت امرأة في بطنها ولد ميت مرارة قنفذ معجونة بشمع خرج الولد الميت وإن اكتحل بمرارته أيضًا أبرأ البياض من العين. ابن سينا: لحم القنفذ البري نافع جدًا من الخنازير والعقد الصلبة وينفع من أمراض العصب كلها والسل ولمن يبول في الفراش من الصبيان حتى إن إدمان أكله ربما عسر البول وهو نافع من الحميات المزمنة ونهش الهوام. الغافقي: لحم البري منه إدمان أكله يفسد المزاج للمعدة والكبد.
قنب: