فهرس الكتاب

الصفحة 549 من 743

هو القسط. ديسقوريدوس في الأولى: أجوده ما كان من بلاد العرب وكان أبيض خفيفًا وكانت رائحته قوية طيبة وبعد هذا الصنف الذي من بلاد الهند وهو غليظ أسود خفيف مثل القثاء وبعد هذا صنف ثالث وهو من البلاد التي يقال لها سوريا وهو ثقيل لونه لون الخشب الذي يقال له البقس وهو الشمشاد تتبين رائحته ساطعة وأجوده ما كان حديثًا ممتلئًا كله كثيفًا يابسًا لا متآكلًا ولا زهمًا يلذع اللسان ويحذوه، وكان حديثًا وقوته مسخنة مدرة للبول والطمث نافعة من أوجاع الأرحام وإذا استعمل في الفرزجات والتكميد والتبطيل وإذا شرب نفع من سم الأفاعي وإذا شرب بخمر وأفسنتين بوزن درخمي نفع من أوجاع الصدر وشدخ العضل وهتكه وخرقه والنفخ ويحرك شهوة الجماع إذا شرب بخمر وعسل لما فيه من الرطوبة النافخة ويخرج حب القرع إذا شرب بالماء ويعمل لطوخًا بالزيت لمن به نافض قبل أخذ الحمى ولمن به فالج باسترخاء وينقي الكلف ويقلعه إذا لطخ بماء أو بعسل ويقع في أخلاط بعض المراهم والأدوية المعجونة وقد يغش به قوم بأخلاطهم به أصول الراسن الصلبة التي هي من البلاد التي يقال لها مماعينا والمعرفة به هينة لأن الراسن لا يحذي اللسان وليست له رائحة قوية ولا ساطعة. جالينوس في السابعة: في القسط كيفية من مرارة كثيرة جدًا وكيفية حرافة وحرارة حتى أنه يقرح ولذلك صار يدلك به جميع بدنه من أخذه النافض بأدوار قبل وقت النوبة وكذا يستعمل أيضًا في أبدان أصحاب الإسترخاء وأصحاب العلة المعروفة بالنساء، وبالجملة متى أرادوا أن يسخنوا عضوًا من الأعضاء ويجذبون من عمق البدن إلى ظاهره خلطًا من الأخلاط استعملوا القسط وبهذا السبب صار يدر البول ويدر الطمث وينفع من الهتك والفسخ الحادث في العضل ومن وجع الجنبين وبمكان ما فيه من المرارة شأنه أن يقتل حب القرع ومن قبل هذا صاروا يستعملونه في مداوة الكلف فيطلونه عليه بالماء والعسل وفي مزاج جميع القسط مع ما وصفت رطوبة نافخة بسببها صار ينفع ويعين على الجماع إذا شرب بالشراب. الرازي في المنصوري: القسط جيد للزكام البارد إذا بخر به الأنف ودهنه ينفع العصب وينفع من الخدر والرعشة. البصري: إذا سحق بالعسل أو بالماء نفع من التشنج الظاهر في الوجه والسعفة والجراحات. مسيح: وإن سحق وذر على القروح الرطبة جففها. الطبري: القسط مفتح للسدد الحادثة في الكبد شرب. إسحاق بن عمران: القسط ضربان أحدهما الأبيض المسمى البحري والآخر الهندي وهو غليظ أسود خفيف مر المذاق وهما حاران يابسان في الدرجة الثالثة والهندي أشد حرًا في الجزء الثالث وهما منشفان للبلغم الرديء الذي في الرأس قاطعان للزكام وإذا شربا نفعا من ضعف الكبد والمعدة وبردهما والقسط الأبيض فيه منفعة عجيبة من الأوجاع العتيقة التي تكون في الرأس من الأبردة ويطرد الرياح المخدرة للدماغ إذا إستعط به بماء المطر أو طبخ في سمن عربي وهو سمن العز أو سمن البقر. القلهمان: أن يدخن به في قمع قتل الولد وأدر الحيض. التجربتين: إذا نثر على مقدم الرأس نفع من النزلات الباردة ويسخن الدماغ وإذا تبخر به نفع من النزلات أيضًا ومن الوباء الحادث عن التعفن وإذا ضمدت به الأوجاع الباردة سكنها في العضل والمفاصل وكذا دهنه وإن قطر من دهنه في الأذن سكن أوجاعها الباردة وفتح سددها وإذا سحق وعجن بالعسل وشرب نفع من أوجاع المعدة والمغص ومن أوجاع الكلى وفتت الحصاة المتولدة منها، وإذا شرب بالسكنجبين نفع من حمى الربع المتقاعدة وإذا لعق بالعسل نفع من البهر وإذا طلي به البهق والنمش والكلف أزالها معجونًا بالعسل أو بالخل أو بالقطران حسبما توجبه العلة وينبت الشعر في داء الثعلب ونفعه في تقطع الأخلاط اللزجة وفي النفع من الأدواء المتولدة عنها قوي جدًا.

قسوس:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت