فهرس الكتاب

الصفحة 512 من 743

تأويله باليونانية الرتيلاء لأنه ينفع من لدغتها. ديسقوريدوس في الثالثة: من الناس من يسميه فالانجيطس، ومنهم من يسميه لوقافينس له قضيبان أو ثلاثة، وربما زاد متفرقة بعضها عن بعض وزهر أبيض شبيه بزهر السوسن فيه تشريف قليل، وله بزر أسود مثل نصف عدسة إلا أنه أدق منه وأصله صغير دقيق، وفي أول ما يقع من الأرض يكون لونه أصفر ثم يبيض من بعد وينبت في تلول ترابية، وورقه وبزره وزهره إذا شرب بالشراب نفع من لسعة العقرب ونهشة الرتيلاء ويحلل المغص. جالينوس في 8: فالانجيطس هذا نبات يسمى باليونانية بهذا الإسم من قبل أن ينفع من نهشة الدابة المسماة فالانجفون، ويقال: إنها الرتيلاء وقوة هذا النبات قوة لطيفة مجففة، ولذلك يقال أنه نافع لمن يجد مغصًا.

فاجشة: هو الجندبادستر، وقد ذكرته في حرف الجيم.

فاغية: هو الزهر يقال أفغى النبات اذانور وقد خصت الحناء باسم الفاغية فتعرف بالفاغية من غير شبه، وهي تخرج جمعًا ثم تظهر في رؤوسها نوارة بيضاء صغيرة كأنها زهرة كزبرة وهي نكتة حمراء.

فانش اليوناني: وهو الباقلاء.

فانش القبطي: هو الباقلا القبطي وهو الخامة وغلط من جعله الترمس، وقد ذكرت الباقلاء القبطي في حرف الباء.

فافير: وهو البردي وقيل هو نبات يشبهه معروف بمصر وصقلية، وهو الذي كانت تتخذ منه القراطيس في قديم الزمان وقد ذكرت ذلك في حرف الباء في رسم بردي.

فانيد سجزي: بالسين والزاي منسوب إلى سجستان على هذه الصفة.

فانافس أسقلينوس: وهو الصنف الكبير من الزوفرا.

فانافس حمرونيون: منسوب إلى أول من عرفه أيضًا وهو الصنف الصغير من الزوفرا، وقد ذكرت نوعي الزوفرا في حرف الزاي.

فانافس أبرافليون: هو شجر الجارشير باليونانية، وقد ذكرت الجاوشير في الجيم.

فالرعس: هو اللقلق وهو البلارج وهو طائر معروف.

فارسطاريوس: هو باليونانية رعي الحمام، وقد ذكرته في حرف الراء.

فارنوخيا: تأويله حشيشة الداحس، وقد ذكرتها في حرف الحاء المهملة.

فاختة: الرازي في دفع مضار الأغذية: لحوم الفواخيت والشقانين حارة يابسة قليلة الغذاء تذهب مذهب الفراخ والقول فيها كالقول فيها مجهول وزبل الفاختة إذا علق على صبي يصرع بالليل نفعه.

فتائل الرهبان: هرمس في كتاب الأسرار شجيرة نباتها من الأرض قدر ذراع وزيادة قليلًا، ولها ورق مثل ورق الحناء الصغير، ولونه أغبر إلى الشهوبة ما هو كأنه لون الشبث، وربما وجدت ورقه يشبه ورق الشونيز وفيه كهيئة الزغب أملس اللمس، وله عرق طيب الرائحة فإن نزعت منه غصنًا فألقيت ورقه ثم جعلته في مصباح وجعلت فيه زيتًا فإنه يسرج والرهبان يجعلونه فتائلهم، وله جذور دقاق بعرق طويل في الأرض طرية فيها تشقيق ولونه إلى الصفرة والغبرة قليلًا، وله طعم حار وعرف طيب وله ثمرة صغيرة صفراء مجتمعة في أطراف عيدانها مرة الطعم، وله حب مثل حب الجرجير، ولأصل هذا النبات قوة حارة تطرد البرد، وتأكل البلغم وهي تنبت بالشأم وفي السواحل أيضًا وفي الرمال ويؤخذ من ورقه وهو أخضر فيدق مع لبان وطلاء ثم يلصق منه على ورم الخصي وعلى كل ورم فسخ أو لحم مرضوض أو انفساخ عصب أو ضربان مفاصل وكلما جف كان ألزم له وتطبخ عروقه بماء، ثم يشرب منه من كان به زكامًا شديدًا ومن به برد في رأسه ومن به برد في صدره أو من به سعال. لي: تعرف هذه الحشيشة بالديار المصرية وخاصة بثغر الإسكندرية بالزنجبيلية وهي كثيرة بها على ساحل البحر وكثيرة أيضًا بساحل غزة من أرض الشأم، وقد جمعته من هناك مرة وعملت من لحاء أصوله مربى بالعسل، وكان من أبدع الأشياء وألذه طعمًا وأطيبها رائحة وهو مسخن مطيب للنكهة والجشاء هاضم للطعام نافع من الأبردة مدر للبول مسخن للكلى والمثانة.

فتيت:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت