فهرس الكتاب

الصفحة 50 من 743

أكر البحر: أبو العباس النباتي: إسم لليف البحر وهو نبات ينبت في قعر البحر المالح ورقه على شكل ورق البروق لطاف طوال يخرج من أصل يشبه أصل السعد الطويل النابت في المروج إلا أنه أغلظ ولونه ظاهرًا وباطنًا. وفي أسفله مما يلي الحجارة شعب دقاق ملتفة سود في موضع عند الأصل ليفة مستديرة كأنها جمعت من وبر الإبل إلا أن في شعرها خشونة تكون صغيرة ثم تكبر، فمنها ما يصير بقدر النارنج وأكبر وأصغر، ومنها المستدير، ومنها ما يميل إلى الطول وهي هشة يقذف بها البحر إذا هاج رأيتها كثيرة ببحر المهدية وما هناك والأصل فيها قابض جدًا، وجرب من هذه الأكرجلاء الأسنان إذا أحرقت واستعملت وحدها أو مع أخلاط السنويات المخصوصة بالجلاء وشد اللثاث.

اكموبزان: هو رعي الحمام من كتاب ماسرحويه وسنذكره في الراء.

إكرار: أبو العباس النباتي: يقال بكسر الهمزة والكاف الساكنة والراء المفتوحة بعدها ألف ساكنة ثم راء، هو اسم عند عرب نجد للنوع الكثير من الطرنشولي الذي لا يثمر والمثمر اللازوردي اللون وهو التُنَوِم عندهم. لي: هو النبات المعروف بصامريوما بالسريانية وسيأتي ذكره بنوعيه في حرف الصاد.

آكل نفسه: هو الفربيون، وسنذكره في الفاء إن شاء الله.

البنج: حنين: هو آلوج الصيني. ابن رضوان: هي عروق يؤتى بها من الهند ولونها أبيض، وفها نكت سود رأيته بالتجربة ينفع من الشري نفعًا بليغًا وذلك أنني كنت أسقي منه في أوّل يوم نصف درهم بشراب السكنجبين الساذج مقدار أوقيتين، وثاني يوم نصف مثقال، وثالث يوم درهمًا واحدًا فيذهب بالشري ويبطله بالواحدة من غير إسهال وترى منه فعلًا عجيبًا بمنزلة السحر، وإذا سحق وخلط بدهن ورد ومرخ به ظاهر البدن أذهب الشري من أي خلط كان بخصوصية جوهره وطعمه مر وقوته حادة.

الليني: الألف واللام فيه أصليتان. قال الشريف: معنى هذا الاسم باليونانية الأهلي وهو عندي من أنواع الجزر البري بعينه ولا أعرف له إسمًا يعرف به. ديسقوريدوس في الثالثة: هو نبات له ورق شبيه بورق الجزر وزهر أبيض وساق غليظ طولها نحو من شبر وثمر شبيه بثمر السرمق وأصل عظيم له رؤوس كثيرة مستديرة وينبت بين الصخور، وقد يسقى ثمره وورقه وساقه بالشراب الذي يقال له أونومالي لإخراج المشيمة، وقد يسقى من أصله بالشراب لتقطير البول.

الومالي: ومعناه باليونانية الدهن العسلي ويقال له عسل داود. ديسقوريدوس في الأولى: هو دهن أثخن من العسل حلو يسيل من ساق شجرة تكون بتدمر إذا شرب منه ثلاث أواق بتسع أواق من ماء أسهل فضولًا غير منهضمة ومرة صفراء ويعرض لمن شربه كسل واسترخاء، ولا ينبغي أن يهو لك ذلك ولا يتركون أن يسبتوا وقد يهيأ دهن من أدسم أغصان هذه الشجرة وأجوده ما كان منه عتيقًا ثخينًا دسمًا صافيًا وهو مسخن، وإذا اكتحل به كان صالحًا لظلمة البصر، وإذا تمسح به نفع من الجرب المتقرح ومن أوجاع الأعصاب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت