فهرس الكتاب

الصفحة 41 من 743

اليابس أوقيتين ثم يروقونه بعد عشرة أيام ويخزنونه. وشراب الأفسنتين مقوٍ للمعدة مدرّ للبول ينفع من به علة في الكبد والطحال والكلى وأصحاب اليرقان أو من يبطىء في معدته انهضام الطعام ومن ضعفت شهوته ومن به وجع المعدة ومن به تمدد من تحت السراشيف والنفخ والحبات التي في البطن واحتباس الطمث وينفع من شرب السم الذي يقال له اكبسا ذا شرب منه مقدارًا كثيرًا لم يقتله أبدًا. أوقيتين ثم يروقونه بعد عشرة أيام ويخزنونه. وشراب الأفسنتين مقوٍ للمعدة مدرّ للبول ينفع من به علة في الكبد والطحال والكلى وأصحاب اليرقان أو من يبطىء في معدته انهضام الطعام ومن ضعفت شهوته ومن به وجع المعدة ومن به تمدد من تحت السراشيف والنفخ والحبات التي في البطن واحتباس الطمث وينفع من شرب السم الذي يقال له اكبسا ذا شرب منه مقدارًا كثيرًا لم يقتله أبدًا.

افنيقطش: ديسقوريدوس في الرابعة: هو تمنس صغير وله ورق صغار ويشرب للأدوية القتالة ولوجع الكبد. الغافقي: قال قسط بن لوقا في إصلاحه: هو تمنس صغير له ورق صغار كورق السذاب فيه تشريف خفي وساق رقيقة عليها زغب أبيض مثل زغب الساق الكبير من الهندبا، طوله نحو من ثلاثة أصابع أو أربع، وقضبان دقاق ومبلغ طولها أصبح مفرعة من نحو نصف الساق إلى أعلاه وبزر كبرز السرمق، وربما كان أسود وقلما يوجد أبيض وهو في غلف في هيئة غلف بزر الفجل إلى الطول ما هو، وزهر هذا النبات يكون على لون ثمره أي الألوان كان، وقد يشرب هذا النبات بأسره مدقوقًا للأدوية القتالة وأوجاع الكبد والورم العارض له، وقد يفتح سدد الكبد والطحال جميعًا ولذهب بالأورام الحارة ويحللها ويذهب بالنفخ والرياح الغليظة من سائر الأعضاء، ويشرب بشراب بارد كما وصفنا مقدار نصف مثقال ثلاثة أيام متوالية. وهذا النبات ينبت في مواضع يصل إليها الماء وينحسر عنها وفي مواضع قريبة من البحر، وقد ينبت كثيرًا أيضًا مع كثير من القطاني وفيما بينها وقريبًا منها وبين الشعير والحنطة والأقراط معروف عند كثير من الناس يتعالجون به لما وصفنا، وقد يزعم قوم أنه ينبت في رمال وأرضين فيها حجارة ويوجد كثيرًا بالسواحل وخاصة سواحل الشام والإسكندرية ومصر ونواحيها، ورائحة هذا النبات أقرب الأشياء من رائحة الأترج وله أصل عطر في شكل الكمأة أملس لا عروق فيه، وعصارة الأصل في النفع لما وصفنا أبلغ ولكنه ليس يكاد يوجد فيه رطوبة إلا في أيام الربيع.

افيقوون: ديسقوريدوس في الرابعة: هو نبات ينبت بين زروع الحنطة وفي الأرضين المحروثة وله ورق شبيه بورق السذاب وأغصان صغار وقوّته شبيهة بقوّة الأفيون الذي هو صمغ الخشخاش. جالينوس في السابعة: قوّة هذا تبرد تبريدًا شديدًا كأنها في الدرجة الثالثة من درجات الأشياء التي تبرد، وبعده عن الخشخاش بعد يسير. الشريف: هو دواء مخدر مسكن إذا دق ورقه ووضع ضمادًا على الأصرام الحارة نفعها، وإذا وضع على موضع الوجع من البدن سكنه جدًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت