دهن شجرة المصطكي: ديسقوريدوس: يعمل من ورقها وثمرتها إذا أدركت كما يعمل دهن الغار وكما يعفص أيضًا، ويبرىء المواشي والكلاب من الجرب، وقد يقع في أخلاط الفرزجات والأدهان المحللة للأعياء، وفي مراهم الجرب المتقرح والجذام ويحقن العرق.
دهن المصطكي: ديسقوريدوس: يعمل من المصطكي وهو مسحوق بعد تعفيص الزيت ويصلح لأوجاع الأرحام كلها لإسخانه برفق وقبضه وتليينه، ويصلح أيضًا للضمادات التي تضمد بها المعدة مثل القيروطي، ولمن به إسهال مزمن ولمن به قرحة الأمعاء وقرحة السل، ولما يعرض في الوجه من الآثار التي من فضول البدن بجلائه وتحسينه اللون، وقد يعمل منه شيء فائق من الجزيرة التي يقال لها حيوس. غيره: ينفع من ضعف المعدة ويصنع أيضًا على جهة أخرى، وهو أن يؤخذ دهن خل ثلاثة أرطال مصطكي ستة أواق يطبخ بنار لينة في قدر مضاعفة حتى تذوب المصطكي في الدهن ويتحد به، ويترك على النار ويبرد ويرفع لوقت الحاجة.
دهن الخروع: جالينوس في السادسة: في ذكر الزيت الدهن الذي يكون من الخروع أشبه شيء بالزيت العتيق، ولذلك ينبغي أن يستعمل بدله وهو أكثر تحليلًا من الزيت الحديث وألطف. جالينوس في السابعة: أما دهن الخروع فهو أحد وألطف من الزيت الساذج فهو لذلك أكثر تحليلًا منه. ديسقوريدوس: ودهن الخروع يصلح للجرب والقروح الرطبة التي تكون في الرأس والأورام الحارة التي تكون في المقعدة ولانضمام فم الرحم ولانقلابه والآثار السمجة العارضة من الاندمال، ولوجع الآذان. وإذا خالط بعض المراهم قوى فعله، وإذا شرب أسهل وأخرج الدود الذي في البطن. الرازي: منق للعصب من اللزوجات التي ترتبك فيه. غيره: له جلاء كثير ولطافة بينة. ديسقوريدوس: ودهن الخروع يصنع هكذا يؤخذ من حب الخروع المستحكم في شجره ما أحببت وشمسه فإذا تشقق قشره وتساقط عنه فاجمع ما في داخله وصيره في هاون ودقه ناعمًا، ثم اطرحه في قدر مرصصة برصاص قلعي فيها ماء واغله، فإذا خرج دهنه كله فأنزل القدر عن النار وخذ الدهن بصدفة واخزنة، وأما المصريون فلأنهم يحتاجون منه إلى شيء كثير يعملونه عملًا آخر وهو أنهم بعد أن ينقوا حب الخروع يطبخونه ناعمًا ويجعلونه في خلال خوص ويعصرونه بلولب. وعلامة استحكام الخروع تساقطه من قشره.
دهن اللوز المر: ديسقوريدوس: يصلح لأوجاع الأرحام وانقلابها وأورامها الحادة ووجعها الذي يعرض منه اختناق النسا والصداع، ووجع الأذن ودويها وطنينها وينفع من به وجع الكلي ومن به عسر البول، وإذا خلط بعسل، وأصل السوسن وشمع بدهن الحناء أو دهن ورد نفع من به حصاة أو ربو أو ورم في الطحال، ويقلع الآثار التي تكون في الوجه من فضول البدن، ويقلع الكلف ويبسط تشنج الوجه، وينفع من تكدر البصر وكلاله، وإذا خلط بخمر نفع القروح الرطبة التي تكون في الرأس والحرارة التي تكون في الوجه والنخالة ويستخرج كما يستخرج دهن الخروع.
دهن اللوز الحلو: معتدل البرد كثير الرطوبة ينفع من ورم الثدي ووجع المثانة إذا نالتهما حرارة، وينفع من عسر البول والحصا والقولنج وعضة الكلب الكلب، وينفع من الصداع ووجع المعدة والسرسام وخشونة الحلق وقصبة الرئة ومن السعال ويضر بالأعضاء والأحشاء الضعيفة. ابن رشيد: هو أفضل بكثير من دهن السمسم وهو أفضل الأدهان في الترطيب لأصحاب التشنج. غيره: إن لزوم فقار الظهر بدهن اللوز الحلو أمان من التقوس وهو الانحناء الشيخوخي.
دهن الجوز: المجوسي: قوي الحرارة محلل نافع لأصحاب اللقوة والفالج والتشنج إذا استعط به أو مرخ به البدن. المنهاج: ينفع من الأكلة والنواصير في نواحي العين وينفع أصحاب الأمزجة الباردة. التجربيين: دهن العتيق منه يلين العصب المتشنج وينفع من الأوجاع الباردة ومن القوباء منفعة بينة وينفع من داء الثعلب لطوخًا. الشريف: وإذا شرب منه ثلاثة دراهم نفع من وجع الورك مجرب لا سيما إذا فعل ذلك سبعة أيام متوالية فإن دلك به البدن قطع العمل مجرب.
دهن لب الخوخ: سفيان الأندلسي: نافع من دوي الآذان ويفتح سددها إذا تمودي عليه نفع من الطرش ووجع الأذن الباردة.
دهن لب نوى المشمش: يحلل أورام السفل وغلظ الشرج ويضمد للبواسير الباطنة منها والظاهرة لطوخًا والباطنة حمولًا وهو شبيه القوّة بدهن اللوز المر وينفع من الزحير الذي يكون من البرد والرطوبة.