فهرس الكتاب

الصفحة 111 من 743

بلوط الأرض: إسحاق بن عمران: وهي عروق تشبه البلوط تكون تحت الأرض مثل البلوط ويطلع لها على وجه الأرض ورق عريض أخضر يشبه ورق الشريس وهو الهندبا وينبت في الرمال وكثيرًا ما يكون تحت عروق السمار، وطعمه مر بحلاوة كطعم البلوط وفيه حرارة وهو يقطع الفضول ويضمر الطحال إذا وضع من ظاهر ويفتح سدد الأعضاء الباطنية ويدر الطمث والبول. الشريف: إذا خلطت أصول هذا النبات بعسل نقت القروح العتيقة المعفنة الرديئة واللحم، وزعم قوم أنه ينفع حصى المثانة ويتصرف في كثير من الأدوية الكبار.

بلوطي: تسميه عامة الأندلس مرويه يلبوسه وهو إسم لطيني وغلط من جعله اللاعية أو ضربًا منها. ديسقوريدوس في الثالثة: ومن الناس من سماه ماليفراسيون، وهو نبات له قضبان مربعة لونها أسود وعليها شيء من زغب ومخرجها من أصل واحد كبير وورق شبيه بورق فراسيون إلا أنه أكبر منه وأشد استدارة وسوادًا وعليه زغب وهو على القضبان متفرق بعضه عن بعض كورق مالسلوفن منتن الرائحة، ولذلك شبهه قوم بالسوفلن، والزهر على القضبان على استدارة، وإذا تضمد بورقه مع الملح كان جيدًا لعضة الكلب الكلب وإذا دفن في رماد حار حتى يذبل أذهب البواسير وإذا خلط بالعسل نقى القروح الوسخة جالينوس في السابعة: قوة هذا الدواء شبيهة بقوة الفراسيون إلا أنه دونه.

بلح: أبو حنيفة: إذا اخضر الوليع وهو ما في جوف طلعة النخل واستدار فهو البلح والبلح في النخل بمنزلة الحصرم في الكرم، ويزعمون أنه ليس نبيذ أطيب رائحة من نبيذه والنساء يتخذن منه سبحًا لطيب رائحته ويدخل في ضروب من صنعة الطيب كلها تنسب إليه يقال لها البلحيات. ديسقوريدوس: هو عفص المذاق ويشرب بالخمر العفصة للإسهال ولسيلان الرطوبات من الرحم سيلانًا مزمنًا، وقد يقطع الدم السائل من البواسير، وإذا تضمد به ألزق الجراحات. ابن ماسويه: وهو بارد يابس في وسط الثانية دابغ للمعدة واللثة رديء للصدر والرئة للخشونة التي فيه بطيء في المعدة ويغذو غذاء يسيرًا ضعيفًا. ابن سينا: يحدث سددًا في الكبد والإكثار منه يولد في البطن أخلاطًا غليظة ويغزر البول الشريف: إدمانه يقطع عرق الجذام ويوقفه ويغزر البول واللبن.

بلخته: أول الإسم باء منقوطة بواحدة من أسفلها مكسورة بعدها لام مكسورة أيضًا ثم خاء معجمة ساكنة بعدها تاء منقوطة باثنتين من فوقها مفتوحة ثم هاء. الغافقي: هي عشبة تنبسط على الأرض ولا تعلو شيئًا أغصانها دقاق جدًا وورقها غير دقاق لا تشبه الغصن كأنها دود بصل أغصانها بعضها فوق بعض وتستدير دائرة في الأرض لها نويرة بيضاء فيها حمرة وإذا تغرغر بماء هذا النبات أسقط العلق.

بلخية: أوّل الإسم باء بواحدة من أسفلها مفتوحة ثم لام مفتوحة أيضًا بعدها خاء معجمة مكسورة ثم ياء منقوطة باثنتين من أسفلها مفتوحة مشددة ثم هاء. التميمي: هذه شجرة تكبر وتعظم وتغلظ أغصانها حتى تكون في عظم شجر الرمان، وقد تغرس في البساتين وفي المنازل فتخرج فقاحًا حسن اللون يضرب في لونه إلى التوريد يشبه لون ورق الزعفران أو لون ورق اللوز المر، وقد يشبه ريش الطائر المختلف الألوان الكائن بفارس والعراق وزهرها ناعم الملمس ذكي الرائحة طيب المشم يودي بروائح الخوخ الأقرع المسمى بمصر الزهري، ونوار هذه الشجرة حار يابس في الدرجة الأولى لطيف النسيم خنث الرائحة محلل للرياح مفتح للسدد الكائنة في الدماغ. ماسرحويه: معتدل لطيف خفيف على الطباع جيد للرياح الغليظة في الرأس إذا شم، وورقه إذا طبخ وصب على الموضع الذي فيه الرياح نفع منها.

بلحياء: أوّلها باء بواحدة من أسفلها ثم لام مفتوحة بعدها ياء منقوطة باثنتين من أسفلها وهي ساكنة ثم حاء مهملة مفتوحة ثم ألف ممدودة اسم بثغر الاسكندرية للنبات الذي يسميه أهل المغرب باليرول الذي يستعمله الصباغون وهي الحشيشة عندهم أيضًا، وبالعربية الأسليح وقد مضى ذكرها في حرف الألف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت