الصلبة والأورام التي يقال لها فوجثلا، وأخثاء الثور خاصة إذا تبخر به أصلح حال الرحم الناتىء، وإذا بخر به طرد البق. جالينوس في العاشرة: وزبول البقر يابسة محللة وفيها قوة جاذبة، ولذلك تنفع من لسع النحل والزنابير، ويمكن أن يكون فعلها لذلك من قبل طبعها، وقد كان رجل من أهل آسيا مشهور بالطب يطلي أصحاب الاستسقاء بالأخثاء على بدنهم كله فينتفعون بذلك منفعة عظيمة، وكان هذا الطبيب يستعمل أخثاء البقر في الأعضاء الورمة، ولا سيما أعضاء أبدان الأكرة، وكان يجمع أخثاء البقر في فصل الربيع وهي رطبة، وكان اختياره لأخذه ذلك في فصل الربيع لأن البقر في ذلك الوقت ترعى العشب الأخضر الرطب، وقوّة أخثاء البقر إذا رعت العشب تكون لينة جدًا وأما أخثاء البقر إذا أكلت الحشيش اليابس فقوّتها قوّة يابسة، والأخثاء الكائنة في فصل الربيع هي وسط بين الأخثاء الكائنة من اعتلاف التبن والكرسنة وأخثاء البقر التي تعتلف الكرسنة نافعة لأصحاب الاستسقاء، ولا ينبغي أن يذهب عنك أن هذه الأشياء كلها إنما ينبغي أن تستعمل في أبدان الأكرة والحفارين والحصادين وغيرهم ممن يكثر عمله ويتكزز بدنه، وقد كان ذلك الطبيب يستعمل أخثاء البقر في الأورام الصلبة كلها، وكان عند ذلك يعجنها بالخل ويضمد بها الأورام، وقال في رسالة الترياق إلى قيصر: إن أحرقت أخثاء البقر بعد أن تجفف وسقي منها المستسقي نفعته نفعًا بينًا. سفيان الأندلسي: أخثاء البقر إذا كانت حارة نفعت من الوثي الحديث. ابن سينا: أخثاء البقر من بخورات الرئة في السل ونحوه. الطبري: إن وضع على النقرس مع شيء من رماد وشيء من زيت نفع، وإن أحرق ووضع منه في المنخرين مع الخل حبس الرعاف وهو نافع من جميع السمائم إذا شرب ووضع على موضع اللسع، وإذا دخن به طرد الهوام جميعها، وإذا طبخ بالزيت ووضع حارًا على البدن وترك حتى يجف ثم رفع ذلك ووضع غيره وفعل به ذلك مرارًا أخرج النصل والقصب، وإن بخرت به المرأة سهل الولادة وأخرج الجنين الميت وقتل الحي. قال: وتؤخذ الأخثاء وتوضع في قدر نحاس ويصب عليها ما يكفي من الزيت وتطبخ ثم تفتر ويضمد بها أسفل السرة إلى العانة والخاصرة فينتفع به من القولج والرياح نفعًا بينًا إذا فعل به ذلك أيامًا. ماسرحويه: إن طلي زبل البقر على الركبة بعد أن يسحق بخل ويطلى على الألم نفع جدًا وكذا إن طلي على لسع الزنبور ببوله. ديسقوريدوس: وبول الثور إذا سحق بالمر وقطر في الأذن سكن وجعها. غيره: ينفع من وجع المقعدة إذا جلس فيه. ديسقوريدوس: ودم الثور إذا تضمد به حارًا مع السويق حلل ولين الأورام الصلبة. وقال في موضع آخر: من سقي شيئًا من دم البقر ساعة يذبح يختنق لأنه يسد الحنجرة واللوزتين ويشنج العصب ويحمر منه اللسان والأسنان ويعلو الأسنان منه حب لحم جامد، وينبغي لنا أن نحذر عليهم العي لأنه يسد المريء باندفاع الدم إليه لأن الدم يجمد في المعدة ويطفو فوقها فنسقي صاحب هذا ما يذيب الدم الجامد ونسهل بطنه بأكل التين الفَج وهو ملآن لبنًا ونسقيهم من الأنفحات ما قدرنا عليه مع خل وبزر الكرنب ورماد السرو وورق النبات المسمى باليونانية فوتورا وهو الطباق بالعربية مع الفلفل وعصارة العوسج فإن نجا من الموت فعلامته أن يأتي من بطنه الأسفل شيء شبيه بالزعفران فيجري من دبره، وينبغي أن نضمد بطنه ومعدته بدقيق شعير وماء العسل.بة والأورام التي يقال لها فوجثلا، وأخثاء الثور خاصة إذا تبخر به أصلح حال الرحم الناتىء، وإذا بخر به طرد البق. جالينوس في العاشرة: وزبول البقر يابسة محللة وفيها قوة جاذبة، ولذلك تنفع من لسع النحل والزنابير، ويمكن أن يكون فعلها لذلك من قبل طبعها، وقد كان رجل من أهل آسيا مشهور بالطب يطلي أصحاب الاستسقاء بالأخثاء على بدنهم كله فينتفعون بذلك منفعة عظيمة، وكان هذا الطبيب يستعمل أخثاء البقر في الأعضاء الورمة، ولا سيما أعضاء أبدان الأكرة، وكان يجمع أخثاء البقر في فصل الربيع وهي رطبة، وكان اختياره لأخذه ذلك في فصل الربيع لأن البقر في ذلك الوقت ترعى العشب الأخضر الرطب، وقوّة أخثاء البقر إذا رعت العشب تكون لينة جدًا وأما أخثاء البقر إذا أكلت الحشيش اليابس فقوّتها قوّة يابسة، والأخثاء الكائنة في فصل الربيع هي وسط بين الأخثاء الكائنة من اعتلاف التبن والكرسنة وأخثاء البقر التي تعتلف الكرسنة نافعة لأصحاب الاستسقاء، ولا ينبغي أن يذهب عنك أن هذه الأشياء كلها إنما ينبغي أن تستعمل في أبدان الأكرة والحفارين والحصادين وغيرهم ممن يكثر عمله ويتكزز بدنه، وقد كان ذلك الطبيب يستعمل أخثاء البقر في الأورام الصلبة كلها، وكان عند ذلك يعجنها بالخل ويضمد بها الأورام، وقال في رسالة الترياق إلى قيصر: إن أحرقت أخثاء البقر بعد أن تجفف وسقي منها المستسقي نفعته نفعًا بينًا. سفيان الأندلسي: أخثاء البقر إذا كانت حارة نفعت من الوثي الحديث. ابن سينا: أخثاء البقر من بخورات الرئة في السل ونحوه. الطبري: إن وضع على النقرس مع شيء من رماد وشيء من زيت نفع، وإن أحرق ووضع منه في المنخرين مع الخل حبس الرعاف وهو نافع من جميع السمائم إذا شرب ووضع على موضع اللسع، وإذا دخن به طرد الهوام جميعها، وإذا طبخ بالزيت ووضع حارًا على البدن وترك حتى يجف ثم رفع ذلك ووضع غيره وفعل به ذلك مرارًا أخرج النصل والقصب، وإن بخرت به المرأة سهل الولادة وأخرج الجنين الميت وقتل الحي. قال: وتؤخذ الأخثاء وتوضع في قدر نحاس ويصب عليها ما يكفي من الزيت وتطبخ ثم تفتر ويضمد بها أسفل السرة إلى العانة والخاصرة فينتفع به من القولج والرياح نفعًا بينًا إذا فعل به ذلك أيامًا. ماسرحويه: إن طلي زبل البقر على الركبة بعد أن يسحق بخل ويطلى على الألم نفع جدًا وكذا إن طلي على لسع الزنبور ببوله. ديسقوريدوس: وبول الثور إذا سحق بالمر وقطر في الأذن سكن وجعها. غيره: ينفع من وجع المقعدة إذا جلس فيه. ديسقوريدوس: ودم الثور إذا تضمد به حارًا مع السويق حلل ولين الأورام الصلبة. وقال في موضع آخر: من سقي شيئًا من دم البقر ساعة يذبح يختنق لأنه يسد الحنجرة واللوزتين ويشنج العصب ويحمر منه اللسان والأسنان ويعلو الأسنان منه حب لحم جامد، وينبغي لنا أن نحذر عليهم العي لأنه يسد المريء باندفاع الدم إليه لأن الدم يجمد في المعدة ويطفو فوقها فنسقي صاحب هذا ما يذيب الدم الجامد ونسهل بطنه بأكل التين الفَج وهو ملآن لبنًا ونسقيهم من الأنفحات ما قدرنا عليه مع خل وبزر الكرنب ورماد السرو وورق النبات المسمى باليونانية فوتورا وهو الطباق بالعربية مع الفلفل وعصارة العوسج فإن نجا من الموت فعلامته أن يأتي من بطنه الأسفل شيء شبيه بالزعفران فيجري من دبره، وينبغي أن نضمد بطنه ومعدته بدقيق شعير وماء العسل.