وَحَتَّى « أَمَرَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - أَنْ يَطْلُبَ مَنْ أُوَيْسٍ القرني أَنْ يَسْتَغْفِرَ لِلطَّالِبِ » وَإِنْ كَانَ الطَّالِبُ أَفْضَلَ مِنْ أُوَيْسٍ بِكَثِيرِ ." [1] "
وقال أيضًا:
"وَمِنْ هَذَا الْبَابِ الْحَدِيثُ الَّذِي رَوَاهُ أَحْمَدُ وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِي وَصَحَّحَهُ وَابْنُ مَاجَه عَنْ عُمَرَ - رضى الله عنه - قَالَ اسْتَأْذَنْتُ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - فِى الْعُمْرَةِ فَأَذِنَ لِى وَقَالَ: « لاَ تَنْسَنَا يَا أُخَىَّ مِنْ دُعَائِكَ » . فَقَالَ كَلِمَةً مَا يَسُرُّنِى أَنَّ لِى بِهَا الدُّنْيَا قَالَ شُعْبَةُ ثُمَّ لَقِيتُ عَاصِمًا بَعْدُ بِالْمَدِينَةِ فَحَدَّثَنِيهِ وَقَالَ « أَشْرِكْنَا يَا أُخَىَّ فِى دُعَائِكَ » . [2] فَطَلَبُ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - مِنْ عُمَرَ أَنْ يَدْعُوَ لَهُ كَطَلَبِهِ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَيْهِ وَيُسَلِّمَ عَلَيْهِ وَأَنْ يَسْأَلَ اللَّهَ لَهُ الْوَسِيلَةَ وَالدَّرَجَةَ الرَّفِيعَةَ وَهُوَ كَطَلَبِهِ أَنْ يَعْمَلَ سَائِرَ الصَّالِحَاتِ فَمَقْصُودُهُ نَفْعُ الْمَطْلُوبِ مِنْهُ وَالْإِحْسَانُ إلَيْهِ ."
وَهُوَ - صلى الله عليه وسلم - أَيْضًا يَنْتَفِعُ بِتَعْلِيمِهِمْ الْخَيْرَ وَأَمْرِهِمْ بِهِ وَيَنْتَفِعُ أَيْضًا بِالْخَيْرِ الَّذِي يَفْعَلُونَهُ مِنَ الْأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ وَمِنْ دُعَائِهِمْ لَهُ . [3]
(1) - مجموع الفتاوى - (ج 1 / ص 326)
(2) - انظر تخريجه وطرقه في المسند الجامع ، بشار معروف وآخرون، (ج 13 / ص 1258) ،رقم ( 10595) .
(3) - مجموع الفتاوى - (ج 1 / ص 192)