وهو خبر صحيح موقوف،وهو حجةٌ في محلِّ النزاع،وذلك لأن ابن عمر رضي الله عنهما كان من أكثر الصحابة تمسكًا بالأثر . [1]
ولكن القوم إما أنهم يأتون بأسانيد ضعيفة ويردوها لضعفها ، أو لا يأتون بمثل هذا الدليل الصحيح حتى لا يكون حجة عليهم .
ثم بعد ذلك يطلقون العبارات العامة التي لا سند لها مثل قولهم:
"هذا لم يفعله النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا الصحابة ولا التابعون لهم بإحسان ، ولا السلف الصالح"فهو بدعة منكرة !!!
وذلك لظنهم أنهم سيخفون الناس بذلك .
(1) - وانظر شرح سنن ابن ماجه - ج1 / ص 99)