فهرس الكتاب

الصفحة 305 من 1205

الرتبة الخامسة: أن يقول: كنا نفعل، أو كانوا يفعلون [كذا] فمتى أضيف [ذلك] إلى زمن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فهو دليل على جوازه؛ لأن ذكره ذلك في معرض الحجة يدل على أنه أراد ما علمه النبي -صلى الله عليه وسلم- فسكت عنه؛ ليكون دليلًا [على الجواز] مثل قول ابن عمر -رضي الله عنهما-:"كنا نفاضل على عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فنقول: [خير الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم] 1 أبو بكر ثم عمر، ثم عثمان، فيبلغ ذلك رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فلا ينكره"2.

وقال:"كنا نخابر [على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعده] 3 أربعين سنة [حتى روى لنا رافع بن خديج4"الحديث] 5.

1 ما بين القوسين من المستصفى، وهو موافق لما في كتب السنة.

2 حديث صحيح رواه البخاري، غير أنه لم يرد فيه"فيبلغ ذلك رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فلا ينكره"راجع: صحيح البخاري مع حاشية السندي"2/ 389".

3 ما بين القوسين من المستصفى، وهو موافق لما في كتب السنة.

4 هو: أبو عبد الله: رافع بن خديج الأوسي الحارثي، عُرض على النبي -صلى الله عليه وسلم- يوم بدر فاستصغره، وأجازه يوم أحد، استوطن المدينة وكان عريف قومه فيها حتى توفي سنة 74هـ."الإصابة 2/ 495".

5 ما بين القوسين من المستصفى، وهو موافق لما في كتب السنة.

والمخابرة: المزراعة على نصيب معين مما تخرجه الأرض، كالثلث والربع، وقيل: هي من الخبار، وهي الأرض اللينة، وقيل: مأخوذة من"خيبر"لأن النبي -صلى الله عليه وسلم- أقرها في أيدي أهلها على النصف من محصولها، فقيل: خابرهم، أي عاملهم في خيبر.

وحديث المخابرة رواه أحمد في المسند"1/ 234، 2/ 11"والنسائي"7/ 48"وابن ماجه"2450"بلفظ"كنا نخابر ولا نرى بذلك بأسًا".

وعند البخاري حديث"2343"ومسلم"1547/ 109""أن ابن عمر كان يكري مزارعه على عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وفي إمارة أبي بكر وعمر وعثمان، ="

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت