فهرس الكتاب

الصفحة 198 من 1205

فصل: في العزيمة والرخصة 1

العزيمة في اللسان القصد المؤكد2. ومنه قوله تعالى: وَلَمْ نَجِد

1 من العلماء من يجعل العزيمة والرخصة من الأحكام الوضعية، كالغزالي والآمدي والشاطبي، وعلى ذلك سار المصنف، لارتباطهما بالسبب والشرط والمانع.

وقال بعض العلماء: هما من خطاب التكليف، لما فيهما من معنى"الاقتضاء"حيث ينتقل الحكم من النهي إلى الإباحة، ومن المطلوب فعله طلبًا جازمًا إلى جواز الفعل والترك وهكذا.

ويبدو أن الخلاف لفظي؛ حيث إن الأحكام الوضعية ترجع في النهاية إلى الأحكام التكليفية، فالمآل واحد، وإن اختلفت طريقة كل منهما.

2 جاء في الصحاح للجوهري"5/ 1985":"عزمت على كذا عَزْمًا وعُزمًا ="

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت