قد أوصلها بعضهم إلى أكثر من عشرين
أخرج ابن مردويه عن مجاهد قال: كان عمر يرى الرأي فينزل به القرآن
و أخرج ابن عساكر عن علي قال: إن في القرآن لرأيا من رأي عمر
و أخرج عن ابن عمر مرفوعا: ما قال الناس في شيء و قال فيه عمر إلا جاء القرآن بنحو ما يقول عمر
و أخرج الشيخان عن عمر قال: وافقت ربي في ثلاث: قلت: يا رسول الله لو اتخذنا من مقام إبراهيم مصلى فنزلت: { واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى } و قلت: يا رسول الله يدخل على نسائك البر و الفاجر فلوا أمرتهن يحتجبن فنزلت آية الحجاب و اجتمع نساء النبي صلى الله عليه و سلم في الغيرة فقلت: عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجا خيرا منكن فنزلت كذلك
و أخرج مسلم عن عمر قال: وافقت ربي في ثلاث في الحجاب و في أسارى بدر و في مقام إبراهيم ففي هذا الحديث خصلة رابعة
و في التهذيب للنووي: نزل القرآن بمواقفه في أسرى بدر و في الحجاب و في مقام إبراهيم و في تحريم الخمر فزاد خصلة خامسة و حديثها في السنن و مستدرك الحاكم أنه قال: اللهم بين لنا في الخمر بيانا شافيا فأنزل الله تحريمها
و أخرج ابن أبي حاتم في تفسيره عن أنس قال: عمر: وافقت ربي في أربع نزلت هذه الآية: { ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين } الآية فلما نزلت قلت أنا: فتبارك الله أحسن الخالقين فنزلت: { فتبارك الله أحسن الخالقين } فزاد في هذا الحديث خصلة سادسة و للحديث طريق آخر عن ابن عباس أوردته في التفسير المسند
ثم رأيت في كتاب فضائل الإمامين لأبي عبد الله الشيباني قال: وافق عمر ربه في أحد و عشرين موضعا فذكر هذه الستة و زاد سابعا قصة عبد الملك بن أبي
قلت: حديثها في الصحيح عنه قال: لما توفي عبد الله بن أبي دعي رسول الله صلى الله عليه و سلم للصلاة عليه فقام إليه فقمت حتى وقفت حتى وقفت في صدره فقلت: يا رسول الله أو على عدو الله ابن أبي القائل يوم كذا كذا ؟ فو الله ما كان إلا يسيرا حتى نزلت { ولا تصل على أحد منهم مات أبدا } الآية
و ثامنا { يسألونك عن الخمر }
و تاسعا { يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة } الآية قلت: هما مع آية المائدة خصلة واحدة و الثلاثة في الحديث السابق
و عاشرا: لما أكثر رسول الله صلى الله عليه و سلم من الاستغفار لقوم قال عمر: سواء عليهم فأنزل الله: { سواء عليهم أستغفرت لهم } الآية قلت: أخرجه الطبراني عن ابن عباس
الحادي عشر: لما استشار صلى الله عليه و سلم الصحابة في الخروج إلى بدر أشار عمر بالخروج فنزلت: { كما أخرجك ربك من بيتك بالحق }
الثاني عشر: لما الصحابة في قصة الإفك قال عمر: من زوجكها يا رسول الله ؟ قال: الله قال: أفتظن أن ربك دلس عليك فيها ؟ سبحانك هذا بهتان عظيم فنزلت كذلك
الثالث عشر: قصته في الصيام لما جامع زوجته بعد الانتباه و كان ذلك محرما في أول الإسلام فنزل: { أحل لكم ليلة الصيام } الآية
قلت أخرجه أحمد في مسنده
الرابع عشر: قوله تعالى: { من كان عدوا لجبريل } الآية
قلت: أخرجه ابن جرير و غيره من طريق عديدة و أقربها للموافقة ما أخرجه ابن أبي حاتم عن عبد الرحمن ابن أبي ليلى: أن يهوديا لقي عمر فقال: إن جبريل الذي يذكره صاحبكم عدو لنا فقال له عمر: من كان عدوا لله و ملائكته و رسله و جبريل و ميكال فإن الله عدو للكافرين فنزلت على لسان عمر
الخامس عشر: قوله تعالى: { فلا وربك لا يؤمنون } الآية
قلت: أخرج قصتها ابن أبي حاتم و ابن مردويه عن أبي الأسود قال: اختصم رجلان إلى النبي صلى الله عليه و سلم فقضى بينهما فقال الذي قضى عليه: ردنا إلى عمر بن الخطاب فأتيا إليه فقال الرجل: قضى لي رسول الله صلى الله عليه و سلم على هذا فقال: ردنا إلى عمر فقال: أكذاك ؟ قال: نعم فقال عمر: مكانكما حتى أخرج إليكما فخرج إليهما مشتملا على سيفه فضرب الذي قال [ ردنا إلى عمر ] فقتله و أدبر الآخر فقال: يا رسول الله قتل عمر ـ و الله ـ صاحبي: فقال ما كنت أظن أن يجترئ عمر على قتل مؤمن فأنزل الله: { فلا وربك لا يؤمنون } الآية فأهدر دم الرجل و برئ عمر من قتله و له شاهد موصول أوردته في التفسير المسند
السادس عشر: الاستئذان في الدخول و ذلك أنه عليه غلامه و كان نائما فقال: اللهم حرم الدخول فنزلت آية الاستئذان
السابع عشر: قوله في اليهود: إنهم قوم بهت
الثامن عشر: قوله تعالى: { ثلة من الأولين * وثلة من الآخرين }
قلت: أخرج قصتها ابن عساكر في تاريخه عن جابر بن عبد الله و هي في أسباب النزول
التاسع عشر: رفع تلاوة: الشيخ و الشيخة إذا زنيا الآية
العشرون: قوله يوم أحد لما قال أبو سفيان: أفي القوم فلان ؟ لا نجيبنه فوافقه رسول الله صلى الله عليه و سلم قلت: أخرج قصته أحمد في مسنده
قال: و يضم إلى هذا ما أخرجه عثمان بن سعيد الدارمي في كتاب [ الرد على الجهمية ] من طريق ابن شهاب عن سالم بن عبد الله أن كعب الأحبار قال: ويل لملك الأرض من ملك السماء فقال عمر: إلا من حاسب نفسه فقال كعب: و الذي نفسي بيده إنها في التوراة لتابعتها فخر عمر ساجدا
ثم رأيت في الكامل لابن عدي من طريق عبد الله بن نافع ـ و هو ضعيف ـ عن أبيه عن عمر أن بلالا كان يقول ـ إذا أذن ـ أشهد أن لا إله إلا الله حي على الصلاة فقال له عمر: قل في أثرها: أشهد أن محمدا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم: [ قل كما قال عمر ]