فهرس الكتاب

الصفحة 75 من 422

عازِبٍ [1] قالَ: لمّا صالَحَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، أهْلَ الحُدَيْبِيَةِ صالَحَهُمْ على أَنْ يَدْخُلَها [2] هو، وأصْحابُهُ ثَلاثةَ أَيَّامٍ، ولا يدخلونها إلّا بِجُلُبَّانٍ" [3] ؟ ."

• الجُلُبَّانُ: أوْعِيَةُ السِّلاحِ بما فيها مثلُ [4] الغِمْدِ. والسَّيْفُ فيه، والكِنانَة، والسِّهامُ فيها، ولا أراه سمي جُلُبَّانًا إلّا لِجَفائِهِ؛ ولذلك قيل للمَرْأةِ الجافية الغليظة [5] جُلُبَّانَة [6] ، وقال [7] حُميدُ بن ثَوْرٍ [8] رضي الله عنه:

(1) هو أبو عمارة البراء بن عازب بن الحارث الخزرجي، قائد صحابي من أصحاب الفتوح، أسلم صغيرًا وغزا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خمس عشرة غزوة: أولها غزوة الخندق، ولما ولي عثمان الخلافة جعله أميرًا على الري (بفارس) سنة 24 هـ فغزا أبهر (غربي قزوين) وفتحها، ثم قزوين، فملكها، وانتقل إلى زنجان: فافتتحها عنوة. وعاش إلى أيام مصعب بن الزبير، فسكن الكوفة، واعتزل الأعمال. وتوفىِ سنة 71 هـ. السير 3/ 194.

(2) في ط:"أن يدخل".

(3) رواه البخاري 7/ 385 - 391 في المغازي، وفي الحج، وفي الصلح، وفي الجهاد رقم 3013، ومسلم رقم 1783 في الجهاد، وأبو داود رقم 1832 في المناسك، وأحمد في مسنده 4/ 289 و 291 و 302 و 325 وانظر أيضًا: الفائق 1/ 227، وغريب الحديث لابن الجوزي 1/ 163 والنهاية 1/ 282 واللسان والتاج (جلب) ، والغريبين 1/ 374.

وفي اللسان (جلب) : وروي عن البراء بن عازب رضي الله عنه أنه قال لما صالح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المشركين بالحديبية: صالحهم على أن يدخل هو وأصحابه من قابل ثلاثة أيام ولا يدخلونها إلا بجُلُبَّان السلاح، قال فسألته ما جُلُبّان السلاح؟ قال: القِراب بما فيه. ورواه القتيبي بضم الجيم واللام وتشديد الباء. قال: وهن أوعية السلاح بما فيها. قال ولا أراه سمي به إلا لجفائه ولذلك قيل للمرأة الغليظة الجافية جُلُبّانة. وفي ط:"بجُلُبّان السلاح".

(4) في ط: من بدل مثل.

(5) في ط:"الغليظة الجافية".

(6) وامرأة جُلُبَّانة وجِلِبّانة: مصوّتة صخّابة كثيرة الكلام سيئة الخلق صاحبة جلبة وقيل: الجافية الغليظة. وانظر الحاشية (3) السابقة.

(7) في ط:"قال".

(8) حميد بن ثور أبو المثنى بن حزن الهلالي العلوي: شاعر مخضرم. عاش زمنًا في الجاهلية، وشهد حنينًا مع المشركين. وأسلم ووفد على النبي - صلى الله عليه وسلم -، ومات في خلافة عثمان.=

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت