فهرس الكتاب

الصفحة 306 من 422

117 -سألني سائل عن حديثٍ قيلَ فيه:"نُهِيَ في الأضاحي عن المُصَفَّرَةِ" [1] ؟ .

• والمُصَفَّرَةُ: المَهْزولةُ. وقيل لها مُصَفَّرَةٌ؛ لأَنّها كأنها خلت من الشَّحمِ واللحمِ من قولِكَ: فلان صِفْرٌ من الخيرِ أي خالٍ منه، وإناؤُهُ صَفِرٌ من اللَّبَن، وهو مِثْلُ الحديثِ الآخَرِ:"نُهِيَ عن العَجْفَاءِ التي لا تُنْقِيْ" [2] .

(1) أخرجه أَبُو داود رقم 2803 في الضحايا، باب ما يكره من الضحايا، وفي إسناده أَبُو حميد الرعيني، وهو مجهول، ويزيد ذو مصر، لم يوثقه غير ابن حبَّان.

في اللسان (صفر) : صَفِرَ الإِناء من الطعام والشراب والوَطْب من اللبن يصفَرُ صَفَرًا وصفورًا خلا. فهو صَفِر. وفي الحديث: نهى في الأضاحي عن المصفورة والمُصْفَرَة ... وإن رُوِيتْ المُصَفّرة بالتشديد فللتكسير، وقيل هِي المهزولة لخلوِّها من السَّمَن وقال القيتبي في المصفورة: هي المهزولة وقيل لها مُصَفَّرة لأنَّها كأنها خلت من الشحم واللحم من قولك: هو صِفْر من الخير أي خال وهو كالحديث الآخر: إنه نهى عن العجفاء التي لا تنقي.

(2) أخرجه الموطأ 2/ 482 في الضحايا، والترمذي رقم 1497 في الأضاحي، وأبو داود رقم 2802 في الضحايا، والنسائي 7/ 214 و 215 في الضحايا، باب ما نهي عنه من الأضاحي العوراء، وباب العرجاء، وباب العجفاء، وإسناده صحيح.

في اللسان (نقا) :"وفي الحديث: لا تُجْزِيء في الأضاحي الكسير التي لا تُنْقِي أي التي لا مخ لها لضَعْفها وهُزالها."

والعجفاء: المهزولة. والكسير: المكسورة وقيل المنكسرة الرجل التي لا تقدر على المشي. وهو فعيل بمعنى مفعول"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت