فهرس الكتاب

الصفحة 86 من 422

22 -سألت عن الجنة ما هي؟ .

• والجنة الشجرة يقول الله تبارك وتعالى [1] : {تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ} يريد أشجارًا [2] وقال زهير [3] يذكر سانية [4] :

كأن عَيْنَيَّ في غَرْبَيْ مُقَتَّلَةٍ ... من النَّواضِحِ تسقى جَنَةً سُحُقا [5]

فالجنّة [6] : ههنا النخل، والسحق: الطوال، يقال: نَخْلَةٌ سَحوقٌ إذا كانتْ طَويلةً [7] .

(1) في ط:"عزّ وجلّ".

(2) لم نجد الجنة بمعنى الشجرة في كتب اللغة؟ وانظر القرطبي 1/ 239.

(3) هو زهير بن أبي سلمى ربيعة بن رياح المزني، من مضر حكيم الشعراء في الجاهلية وفي أئمة الأدب من يفضله على شعراء العرب كافة. قال ابن الأعرابي: لزهير من الشعر ما لم يكن لغيره، كان أبوه شاعرًا، وخاله شاعرًا، واخته سلمى شاعرة، وابناه كعب وبجير شاعرين، وأخته الخنساء شاعرة". توفي في سنة 13 ق. هـ. الأعلام 3/ 52."

(4) السانية: الغَرْبُ وأداته. والسانية: الناضحة، وهي الناقة التي يُسْتقى عليها وجمعها السواني.

(5) البيت لزهير كما في ديوانه ص 37 واللسان (جنن) . يقول: كأن عينيَّ من كثرة دموعهما في غربي ناقةٍ ينضح عليها قد قتِّلت بالعمل حتى ذلَّت.

(6) في ط:"والجنّة"والجنّة: الحديقة ذات الشجر والنخل والعرب تسمي النخيل جنّة اللسان (جنن) .

(7) ونخلة سحوق: طويلة والجمع سحق (لسان سحق) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت