فهرس الكتاب

الصفحة 239 من 422

84 -سألتَ عن حروفٍ في الحديثِ لم تجدْ لها في كتابي ذِكْرًا؟ .

• منها حَديثٌ ذُكِرَ فيه أنه"نهى عن الصلاة خَلْفَ الشَّجَرَةِ المُقَزَّحَةِ" [1] .

والشَّجَرَةُ المُقَزَّحَةُ التي يَتَشَعَّبُ منها شُعَبٌ وأغصانٌ في أسْفَلِها. وأصْلُهُ من القُزَحِ، وهي الطرائقُ واحدُها قُزْحَةٌ [2] ، ومنه قيل: قوسُ قُزَحٍ [3] يُرادُ به الطرائقُ فيها من الحُمْرَةِ والخُضْرَةِ.

• ومنها حَدِيثٌ ذُكِرَ فيه"أَنَّ إبليسَ لَيَقُزُّ القَزَّةَ من المَشْرِقِ إلى المَغْرِبِ" [4] .

والقَزَّةُ هاهنا أنْ يَجْمَعَ الإنسانُ جَرامِيزَهُ ويَتَقَبَّضَ ثم يَثِبَ. يقال: قَزَّ الرجلُ يَقُزُّ قَزًّا [5] .

(1) انظر النهاية 4/ 58، والفائق 3/ 191، وغريب ابن الجوزي 2/ 240، واللسان والتاج (قزح) .

وفي اللسان (قزح) :"وفي حديث ابن عباس: نهى عن الصلاة خلف الشجرة المُقَزَّحَة هي التي تشعبت شعبًا كثيرة".

(2) القُزَح: الطرائق والألوان التي في القوس الواحدة قزْحة. اللسان (قزح) .

(3) قوس قزح: طرائق متقوسة تبدو في السماء أيام الربيع غبَّ المطر بحمرة وصفرة وخضرة. اللسان (قزح) .

(4) انظر النهاية 4/ 58 والفائق 3/ 192، وغريب ابن الجوزي 2/ 241.

(5) وفي اللسان (قزز) :"قَزَّ الإنسان يَقُزُّ قَزًّا إذا قعد كالمستوفز ثم انقبض ووثب. والقَزّة: الوَثبة. وفي الحديث: إن إبليس لعنه الله ليَقُزُّ القَزَّةَ من المشرق فيبلغ المغرب أي يثب الوثبة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت