ذكر الكتاب في الكتب التي ترجمت لابن قُتَيْبَة بأسماء متقاربة، فبعضها ذكره باسم المسائل والجوابات [1] ، وبعضها ذكره باسم المسائل والأجوبة [2] ، وبعضها ذكره باسم المسائل [3] . وقد ذكر ذلك ابن قُتَيْبَة في ثنايا المسألة 158 يقول:"... وقد ذكرت هذا الحرف في هذا الكتاب، أعني كتاب المسائل". وأمَّا التسمية التي ذكرت على عنوان المخطوط فهي"كتاب المسائل في الحديث والتفسير". وأمَّا تسمية المطبوع فهي:"المسائل والأجوبة في الحديث واللغة".
وآثرنا أن نسميه: المسائل والأجوبة في الحديث والتفسير؛ لأنَّها تجمع بين التسميات كافة التي وردت في المخطوط والمطبوع والكتب، ولشهرة الكتاب بهذه التسمية.
والكتاب لابن قُتَيْبَة ما في ذلك أدنى ريب، للأسباب التالية:
1 -أشار بن قُتَيْبَة في ثنايا هذا الكتاب إِلَى كتبه التي ألفها وهي:
1 -كتاب تفسير خطأ أَبِي عبيد [4] .
2 -كتاب المشكل في تفسير القرآن [5] .
(1) الفهرست 86، وإنباه الرواة 2/ 146، وبروكلمان 2/ 228.
(2) وفيات الأعيان 3/ 23، وطبقات المفسرين 1/ 246، وبغية الوعاة 2/ 64، أسماء الكتب 213.
(3) فهرسة ابن خير 190، سير أعلام النبلاء 13/ 297، الاقتضاب 2/ 205.
(4) انظر المسألة: 9.
(5) انظر المسألة 72.