13 -سألتَ عن قوله:"العلم فريضة على كلِّ مسلم" [1] ؟ .
• والفَرْضُ نَوْعانِ أحُدُهُما فَرْضٌ على جميعِ المسلمينَ عامةً، وعلى كُلِّ امْرِيءٍ في نفسِهِ خاصةً، كالصَّلاة، والصِّيام، والحَجِّ لمن وجَدَ إليه سبيلًا. [وثانيهما] [2] فَرْضٌ على المسلمينَ عامةً إذا قَام به بَعْضُهُمْ سَقَطَ عن الآخَرِينَ: كالجهادِ هو فَرْضٌ على المسلمينَ إنْ تَرَكوهُ جميعًا، وأضاعوا الثُّغورَ. لَزِمَهُمْ جميعًا ما يَلْزَمُ تارِكَ الفَرْض، وإنْ قامَ بهِ بَعْضُهُمْ سَقَطَ عن البَعْض، وكذلك الجنازَةُ، وجُمْلَةُ العِلْمِ. ومن العُلوم خاصٌّ، وهو فَرْضٌ على المسلمينَ لَا بُدَّ لهم من أَنْ يَعْرفوه لِيَسْتَعْمِلوه في أنْفُسِهَمْ من عِلْمِ الصَّلاة، وعِلْمِ الزَّكاةِ لذي المال، وعِلْمِ المَناسِكِ لِمَنْ حَجَّ البَيْتَ.
(1) جامع بيان العلم وفضله 1/ 7 - 13 والمقاصد الحسنة 440 وابن ماجة 1/ 81 وكشف الخفاء 2/ 43 وصحيح الجامع الصغير رقم 3808 ولسان الميزان 1/ 64 وفتاوي الإِمام النووي 121 والدرر 283 والموضوعات 1/ 215 واللآلئ 1/ 193 و 209 والمغني عن الأسفار 1/ 22 ومجمع الزوائد 1/ 119 وتنزيه الشريعة 1/ 258 وتذكرة الموضوعات 17 والفوائد للكرمي 76 والتمييز 99 والفوائد للشوكاني 272 والجامع 2564 وأسنى المطالب 859 والحديث مختلف في صحته وضعفه.
(2) زيادة من ط.