فهرس الكتاب

الصفحة 56 من 422

12 -سألتَ عن الناسك؟ .

• والناسكُ أصلُهُ الذابِحُ للهِ عزَّ وجلَّ، يقال نَسَكَ فلانٌ يَنْسُكُ نَسْكًا، والاسم النُّسُكُ، والنَّسِيْكَةُ الذَّبيحَةُ، والمَنسَك المَذْبَحُ [1] ، وَيوْمُ الأضْحَى أيضًا [2] مَنْسَكٌ [3] .

وكان لا يَذْبَحُ للهِ تبارك وتعالى القُرْبانَ [4] من بني إسرائيلَ إلا العبّادُ المُجْتَهدونَ وكانوا يُدْعَوْنَ نُسًاكًا لهذه العِلَّةِ ثم استعير الاسم لكل عابدٍ مجتهدٍ وإنْ لم يَذْبحْ [5] .

(1) اللسان والتاج (نسك) .

(2) "أيضًا": ليست في ط.

(3) لأن الذبائح تنحر فيه لله.

(4) القُرْبان: ما تَقَرَّبْتَ به إلى الله تبتغي بذلك قربة ووسيلة كذبح البقر والغنم والإبل ....

(5) اللسان والتاج نسك. وانظر حول الخبر القرطبي 2/ 386 و 2/ 128.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت