21 -سألتَ عن أحاديثَ ذَكَرْتَ أنَّكَ لم تَجِدْها في كتابي المُؤَلَّفِ في تفسيرِ غريبِ الحديثِ؟ .
° منها: قَوْلُهُ:"لا تُحْدِثوا في القَرَعِ فإنَّهُ مُصَلّى الخافِيْنَ" [1] .
• والقَرَعُ يَكونُ في الكَلإِ مثلَ القَرَعِ في الرَّأْسِ؛ وهو أَنْ يكونَ في الرأسِ لُمَعٌ [2] لا يكون فيها شعر، وكذلك القرع في [3] الكلأ، وهو أن تكون [4] . .. قطع لا يكون فيها نبات [5] . والخافون هم الجن سموا بذلك لاستخفائهم، واستتارهم عن الأبصار [6] .
° ومنها: حديثٌ ذُكِرَ فيه أنَّ رجلًا قال: يا رسولَ اللهِ إنَّ لي قراباتٍ أَصِلُهم، ويَقْطَعونَني، وأُعْطِيْهمْ، ويَكْفُرونَني. هذا، أو نَحْوُهُ من الكلام،
(1) انظر غريب الحديث لابن الجوزي 1/ 292، والنهاية 2/ 56، واللسان والتاج (قرع، خفا) .
وفي اللسان (خفا) :"والخافية: الجنّ سُمُّوا بذلك لاستتارهم عن الأبصار. وفي الحديث: لا تُحْدِثوا في القَرَع فإنّه مصلى الخافين. والقَرَع، بالتحريك قِطَع من الأرض بين الكلأ لا نبات فيها".
(2) لُمَعٌ: جمع لُمْعَة وهي قطعة من النبت قد أحَشَّتْ أي قد أمكنت من أن تُحَشَّ وذلك إذا يبست. واللُّمْعَةُ: الموضع الذي يكثر فيه الخلى.
ولا يقال لها: لُمْعَة حتى تبيضّ اللسان (لمع) .
(3) قوله:"القرع في"ليس في ط.
(4) فراغ في الأصل بمقدار كلمة لم تتيسر لنا قراءتها.
(5) اللسان والتاج (قرع) .
(6) انظر الحاشية (1) .