فهرس الكتاب

الصفحة 342 من 422

138 -سألتَ عن حديثِ الأَعْمَشِ [1] ، عن أَبِي سُفْيانَ [2] ، عن جابِرٍ [3] قَالَ: سمعت النَّبِيّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقولُ قبلَ موتِهِ ثلاثًا:"ألا لا يموتَنَّ أحَدٌ منكم إلَّا وهو يُحْسِنُ الظَّنَّ باللهِ" [4] ، وقلتَ: كيفَ هذا الظَّنُّ؟ .

• والذي أراد: لا يموتَنَّ أَحَدٌ منكم قانِطًا من رَحْمَةِ اللهِ بِسُوءِ ما يَعْرِفُ من نَفْسِه، ولْيَمُتْ راجيًا لِعَفْوِه، فإنَّ القُنوطَ من رَحْمَةِ اللهِ ذَنْبٌ عَظيمٌ. يَقولُ اللهُ: قُلْ يَاعِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ

(1) سبقت ترجمته ص 311.

(2) هو أَبُو سفيان الواسطي، طلحة بن نافع الإِسكاف: عراقي صدوق. روى عن جابر بن عبد الله، وابنِ عَبَّاسٍ، وأنس بن مالك، وغيرهم. وروى عنه حُصين بن عبد الرَّحمن، والأعمش، وشعبة وغيرهم. السير 5/ 293.

(3) هو جابر بن عبد الله بن عَمْرو بن حرام الخزرجي الأنصاري السُّلَمي: صحابي، من المكثرين في الرواية عن النَّبِيّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وروى عنه جماعة من الصحابة. له ولأبيه صحبة. غزا تسع عشرة غزوة. وكانت له في أواخر أيامه حلقة في المسجد النبوي يؤخذ عنه العلم. توفي سنة 78 هـ.

السير 3/ 189، والأعلام 2/ 104.

(4) رواه مسلمٌ رقم 2877 في صفة الجَنَّة، باب الأمر بحسن الظن بالله تعالى عند الموت، وأبو داود رقم 3113 في الجنائز، باب ما يستحب من الظن بالله تعالى عند الموت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت