فهرس الكتاب

الصفحة 397 من 422

181 -سألتَ عن قَوْلِ القائلِ: واللهِ لَئِنْ تَعَرَّضْتَ لِعَنِّيْ وَفَنِّيْ وذَكاءِ سِنِّي لَتَقْصُرَنَّ عَنِّي"وعن قول الآخَرِ له:"واللهِ لَئِنْ تَعَرَّضْتَ لِشبابي وشَبَا أَنْيابي وسرعةِ جَوابي لتكرَهَنَّ جَنَابي"؟ ."

• أما قَوْلُهُ:"لَئِنْ تَعَرَّضْتَ لعني"فإن العَنَّ والعَنَنَ الاعتراضُ يُقالُ: رجل مِعَنٌّ إذا كان ذا اعْتِراضٍ في الأُمورِ.

و"الفَنُّ"مِثْلُ الافتنانِ يُقالُ: خطيب مِفَنٌّ إذا كان يَخْرُجُ من خطْبَتِهِ من فَنٍّ إلى فَنٍّ.

و"ذَكاءُ السِّنِّ": الحِنْكَةُ والاكْتِهالُ، والمُذَكِّيَاْتُ: الخيلُ المَسَانُّ.

وقولُ الآخَرِ:"شبا أنيابي": أي حِدَّتُها يُريدُ أنَّهُ شابٌّ لم تَتَثَلَّمْ أَنْيابُهُ. و"الجَناب": الناحِيةُ والجانِبُ [1] .

(1) انظر اللسان والتاج (عنن، وفنن، وذكا، وشبا، وجنب) فالكلام نفسه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت