فهرس الكتاب

الصفحة 231 من 422

80 -سألتَ عن حديثٍ ذُكِرَ فيه: عن عياضِ بنِ عبد اللهِ بنِ أبي سَرْحٍ [1] أن أبا سعيدٍ الخدريَّ [2] أخْبرَهُ أنّهُ خرج مع رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - حتى دخل المسجدَ، فصلَّى بصلاةِ رسولِ اللهِ عليه السلامُ حتى إذا انصرفَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - رَأى نُخَامةً [3] في القِبْلَةِ، فقام إليها بِعُرْجونٍ [4] ، فَحَكَّها، وقال:"أمَا وَجَدَ الباصِقُ بَصْقَةً غَيرَها. إذا بَصَقَ أحدُكُمْ في الصَّلاةِ فَلْيَبْصُقْ عن يسارِه، أو تحتَ رِجْلَيه، فإنْ غَلَبَتْهُ كَدْسَةٌ [5] ، أو سَعْلَةٌ ففي ثَوْبِهِ" [6] ؟ .

• الكَدْسَةُ: العَطْسَةُ. يُقالُ: كَدَس الرجلُ إذا عَطَسَ. والعاطِسُ قد يَخْرُجُ

(1) هو عبد الله بن سعد بن أبي سرح القرشي العامري، من بني عامر بن لؤي من قريش: فاتح إفريقية، وفارس بني عامر من أبطال الصحابة. أسلم قبل فتح مكة وهو من أهلها. وكان من كتّاب الوحي للنبي - صلى الله عليه وسلم -. وتوفي بعسقلان فجأة سنة 37 هـ. السير 3/ 33.

(2) أبو سعيد الأنصاري الخزرجي، سعد بن سنان الخدري الأنصاري الخزرجي. صحابي كان من ملازمي النبي - صلى الله عليه وسلم - وروى عنه أحاديث كثيرة، غزا اثنتي عشرة غزوة، توفي في المدينة سنة 74 هـ. السير 3/ 168.

(3) النُّخامة: ما يدفعه الرجل من صدره أو أنفه عند التنخم. اللسان (نخم) .

(4) العرجون: العذق عامة، وقيل: هو العذق إذا يبس واعوج. اللسان (عرجن) .

(5) الكدسة: العطسة. وقيل: الكداس للضأن مثل العطاس للإنسان، وفي الحديث:"إذا بصق أحدكم في الصلاة فليبصق عن يساره أو تحت رجله فإن غلبته كدسة أو سعلة ففي ثوبه". اللسان (كدس) .

(6) انظر النهاية 4/ 156، واللسان (كدس) ، وغريب الحديث لابن الجوزي 2/ 282.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت