37 -سَأَلْتَ عَنْ حَديثِ خُزَيْمَةَ بنِ حَكِيمٍ السُّلَمِيِّ [1] في وفادَتِهِ بِرَوَايَةِ عُبَيْدِ بنِ حَكِيمٍ [2] عَن ابنِ جُرَيْجٍ [3] عَن الزُّهْرِيِّ [4] قَالَ: أَصَابَتْنَا سَنَواتٌ شِدادٌ تَرَكَتِ المُخَّ رَارًا [5] والمَطِيَّ هَارًا [6] غَاضَتْ [7] . . . . . . . . . .
(1) هو خُزَيْمة بن حكيم السُّلَميّ البَهْذِي، صهر خديجة بنت خويلد، خرج مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في تجارة نحو بصرى، ويقال هو خزيمة بن ثابت، وليس بالأنصاري.
أسد الغابة 2/ 134 - 135، والإِصابة 1/ 426 رقم 2258، ومختصر ابن عساكر 8/ 48.
(2) لم نجده.
(3) أبو الوليد وأبو خالد، عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج، فقيه الحرم المكي. كان إمام أهل الحجاز في عصره. وهو أول من صنف التصانيف في العلم بمكة. روميّ الأصل، من موالي قريش. مكي المولد والوفاة. قال الذهبي: كان ثبتًا لكنه يدلّس. توفي سنة 150 هـ. وفيات الأعيان 3/ 163، السير 6/ 325، الأعلام 4/ 160.
(4) سبقت ترجمته.
(5) مخ رار وَرَيْر ورِير: ذائب فاسد من الهزال. وفي حديث خزيمة وذكر السنة فقال: تركت المخ رارًا أي ذائبًا رقيقًا للهزال وشدة الجد. انظر النهاية 2/ 220، 288.
(6) الهار: الساقط الضعيف، وتهوّر البناء سقط. وفي حديث خزيمة تركت المخ رارًا والمطية هارًا. يقال: هو هارٌ وهارٍ وهائر. فأما هارٌ بالرَّفْع فعلى حذف الهمزة. وأما هائر فهو الأصل من: هار يهور. وأما هارٍ بالجر فعلى نقل الهمزة إلى بعد الراء كما قالوا في شائك السلاح: شاكي السلاح ثمَّ عمل به ما عمل بالمنقوص نحو قاضٍ وداعٍ. النهاية 4/ 340، و 5/ 259 و 281 و 289.
(7) وفي اللسان (غيض) :"وفي حديث خزيمة في ذكر السنة: وغاضت لها الدرة أي نقص اللبن. وغاض الماء. نقص أوغار فذهب". وانظر النهاية 2/ 112 و 3/ 401.