فهرس الكتاب

الصفحة 305 من 422

والمكاسُ [1] فيها يَقَعُ، وكما يقال للمقبلين إِلَى مكة: حاجّ، ولم يحجوا، فيُسَمَّوْنَ بالقصدِ للحجِّ حاجًّا [2] .

= وفي اللسان (بيع) :"البيع: ضد الشراء. والبيع: الشراء أيضًا وهو من الأضداد وفي الحديث: لا يخطُبِ الرجل على خِطبة أخيه وَلَا يبع على بيع أخيه."

قَالَ أَبُو عبيد: كَان أَبُو عبيدة وأبو زَيْد وغيرهما من أَهْلِ العِلْمِ يقولون إنَّما النهي في قولُه: لا يبع على بيع أخيه إنَّما هو لا يشتر على شراء أخيه فإنما دفع النهي على المشتري لا على البائع لأنَّ العرب تقول: بعت الشيء بمعنى اشتريته"."

(1) المكاس والمماكسة في البيع: انتقاص الثمن واستحطاطه والمنابذة بين المتبايعين.

(2) في الأصل"حاجٌّ"، وهو وهم من الناسخ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت