فهرس الكتاب

الصفحة 39 من 46

و تعنى هذه القاعدة ذلك أنه على المسلم التقي الورع أن يكثر من الاستغفار لتطهير الأموال والمعاملات من الحرام ولتحقيق البركة , و دليل هذا الضابط من القرآن الكريم قول الله تبارك وتعالى:"فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا, يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُم مِّدْرَارًا, وَيُمْدِدْكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَارًا" (نوح:10 - 12) , والدليل من السنة قول رسول الله صلى الله عليه و سلم:"من لزم الاستغفار جعل الله له من كل ضيق مخرجا, ومن كل هم فرجا, و رزقه من حيث لا يحتسب" (رواه أبو داوود) .

و يدخل هذا الضابط في نطاق القاعدة الفقهية العامة:"إنما الأعمال بالنيات", والقاعدة"حفظ المال من مقاصد الشريعة الإسلامية".

تعقيب على الضوابط الشرعية للمعاملات المالية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت