-وسائل الحرام حرام.
-مشروعية الوسيلة.
يعتبر هذا الضابط من صور الالتزام بالأخلاق الحسنة والسلوكيات السوية مع الناس فالدين المعاملة , و الأخلاق الحسنة تقود إلى معاملات حسنة , و الأخلاق السيئة تقود إلى معاملات سيئة.
و دليل هذا قول الله تبارك وتعالى:"... وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا ..." (البقرة: 83) , وقول الرسول صلى الله عليه وسلم:"أنما الدين المعاملة" (متفق عليه) , وقوله صلى الله عليه وسلم:"من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت" (البخاري ومسلم) .
و من القواعد الفقهية التي توجب حسن المعاملة مع الناس جميعا ما يلى:
-البيع بالتراضي.
-الدين المعاملة.
و يعني ذلك تسهيل المعاملات و الاختيار من بين البدائل المشروعة الأيسر منها, وذلك لرفع الحرج عن الناس, ودليل ذلك من القرآن الكريم قول الله تبارك وتعالى:"يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ اليُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ العُسْرَ" (البقرة: 182) , و قوله عز وجل:"وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ" (الحج:78) , و من وصايا رسول الله صلى الله عليه