من موالاة الكافرين فقال:"لاَ يَتَّخِذِ المُؤْمِنُونَ الكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِن دُونِ المُؤْمِنِينَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ إِلاَّ أَن تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَإِلَى اللَّهِ المَصِيرُ" (آل عمران: 28) .
ولقد أكد رسول الله صلى الله عليه وسلم على موالاة المسلمين فقال:"المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا" (البخاري) , وقال (- صلى الله عليه وسلم -) :"لا تصاحب إلا مسلما ولا يأكل طعامك إلا تقي" (رواه أبو داوود والترمذي) , وقوله صلى الله عليه وسلم:"المسلم أخو المسلم الحديث" (رواه مسلم) .
و لقد أكد الفقهاء على أولوية التعامل مع المسلمين و لا يكون هناك تعامل مع غيرهم من المسالمين إلا في حالة الضرورة أو حاجة ملجئة إلى ذلك.
و من مبررات ذلك ما يلي:
-يجب دعم و عون المسلمين.
-يجب المحافظة على عزة و قوة المسلمين.
-يجب تجنب المعاملات غير المشروعة التي يقوم بها
غير المسلمين أحيانا.
-تجنب استغلال و احتكار و مكر غير المسلمين.
-تدعيم السوق الإسلامية المشتركة.