يقصد باليسير بأنه القدر القليل إذا نسب إلى الكل , و ليس هناك اتفاق بين الفقهاء على نسبته , فمنهم من يرى أنه لا يتجاوز الربع, ومنهم من يرى أنه لا يتجاوز الثلث حسب الأحوال.
فإذا تضمنت المعاملة شيء حراما يسيرا يتم التجاوز عنه في ضوء ما حدده الفقهاء أو الأعراف , فيأخذ اليسير حكم الكثير , أما إذا تجاوز الحرام نسبة اليسير أصبحت المعاملة حراما.
فعلى سبيل المثال إذا اختلط المال الحلال بنسبة يسيرة من المال الحرام , أخذ المال كله حكم الحلال , و إذا كان الإنسان يعمل عملا معينا: أصله حلال و أحيانا يضطر إلى أن يقوم بأعمال حرام يسيرة فلا حرج مثل الذي يعمل في فندق بعيدا عن الخمور و نحوها.
ويخرج قدر الحرام والباقي حلال له