فهرس الكتاب

الصفحة 13 من 46

يقصد بهذه القاعدة في مجال كسب الأموال أنه عندما يختلط المال المكتسب من حلال بالمال المكتسب من حرام فالواجب تقدير الجزء الحرام والتخلص منه في وجوه الخير , و يكون الباقي حلالا.

و من النماذج المعاصرة لاختلاط الحلال بالحرام , إيداع الأموال في البنوك بفائدة , فيعتبر أصل مال الوديعة حلالا و الفائدة حراما يجب التخلص منها في وجوه الخير, وكذلك المال المكتسب من الميسر أو بيع الأصنام أو البغاء و نحو ذلك يعتبر حراما يجب فصله عن المال الحلال , و يتم التخلص منه في وجوه الخير , و تطبق هذه القاعدة على كل كسب أو ربح أو عائد أو مال أتى من وجه محرم شرعا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت