وقد عرفت من هنا أن تقييد الخرقي مريد الحج بهذا الحكم لتخرج العمرة ، فإنها تفعل في كل السنة .
1468 قال ابن عباس رضي اللَّه عنهما: عن النبي ( عمرة في رمضان تعدل حجة ) متفق عليه .
1469 وعنه أن النبي اعتمر أربعًا ، إحداهن في رجب . رواه الترمذي وصححه .
1470 وعن عائشة رضي اللَّه عنها أن النبي اعتمر عمرتين ، عمرة في ذي القعدة ، وعمرة في شوال . رواه أبو داود ، واللَّه أعلم .
قال: ويلبس ثوبين نظيفين .
ش: أي والاختيار [ للمحرم ] أن يلبس ثوبين [ أي ] نوعين من الثياب ، وهما الإزار والرداء .
1471 لما روي عن ابن عمر في حديث له عن النبي قال ( وليحرم أحدكم في إزار ورداء ، ونعلين ، فإن لم يجد نعلين فليلبس الخفين ، وليقطعهما أسفل [ من ] الكعبين ) ، رواه أحمد ، وقال ابن المنذر: ثبت ذلك عن رسول اللَّه ، ( والمستحب ) أن يكونا نظيفين ، جديدين أو غسيلين ، إذ يستحب له تنظيف بدنه ، فكذلك ثيابه ، والأولى أن يكنا[ أبيضين .
1472 لقوله عليه السلام ( خير ثيابكم البياض ) ]، واللَّه أعلم .
قال: ويتطيب .
ش: لما روت عائشة رضي اللَّه عنها قالت: طيبت رسول اللَّه بيدي هاتين لإحرامه حين أحرم ، ولحله حين أحل ، قبل أن يطوف ، وبسطت يديها ، وفي رواية: بطيب فيه مسك . وفي أخرى: في حجة الوداع للحل والإحرام . وفي أخرى: بأطيب ما أجد ، حتى أجد وبيض المسك في رأسه [ ولحيته ] . وفي أخرى: قال محمد بن المنتشر: 16 ( سألت عبد اللَّه بن عمر رضي اللَّه عنهما عن الرجل يتطيب ثم يصبح محرمًا . فقال: ما أحب أن أصبح محرمًا أنضح طيبًا ، لأن أطلي بقطران ، أحب [ إلي من ] أن أفعل ذلك . [ فدخلت علي عائشة ، فأخبرتها أن ابن عمر قال: ما أحب أن أصبح محرمًا أنضح طيبًا ، لأن أطلي بقطران ، أحب [ إلي من ] أن أفعل ذلك ] . فقال