الله أكبر ، أشهد أن لا إله إلا الله ، أشهد أن محمدًا رسول الله ، حي على الصلاة ، حي على الفلاح ، قد قامت الصلاة ، قد قامت الصلاة ، الله أكبر الله أكبر ، لا إله إلا الله . فلما أصبحت أتيت رسول الله فأخبرته ما رأيت ، فقال: ( إنها لرؤيا حق إن شاء الله ، فقم مع بلال ، فألق عليه ما رأيت ، فليؤذن به ، فإنه أندى صوتا منك ) فقمت مع بلال ، فجعلت ألقيه عليه وهو يؤذن به ، فسمع ذلك عمر وهو في بيته ، فخرج يجر رداءه ويقول: والذي يعثك بالحق يا رسول الله لقد رأيت مثل ما رأى . فقال رسول الله [ ] ( فلله الحمد ) رواه أحمد ، وأبو داود ، وفي رواية كرر التكبير أربعًا ، قال الترمذي: سألت محمد بن إسماعيل عن هذا يعني حديث محمد بن إبراهيم التيمي فقال: هو عندي صحيح . وقال محمد بن يحيى الذهلي: ليس في أخبار عبد الله بن زيد في الأذان خبر أصح من هذا .
392 وفي الصحيح عن ابن عمر [ رضي الله عنهما ] ، قال: كان المسلمون حين قدموا المدينة يجتمعون ، فيتحينون الصلاة ، وليس ينادي لها أحد ، فتكلموا يومًا في ذلك فقال بعضهم: نتخذ ناقوسًا ، مثل ناقوس النصاري ، وقال بعضهم: بل قرنا مثل قرن اليهود ، فقال عمر: أفلا تبعثون رجلًا ينادي بالصلاة ؟ فقال رسول الله [ ] ( يا بلال قم فناد بالصلاة ) متفق عليه .
393 وروى البيهقي في سننه عن أنس ، قال: كانت الصلاة إذا حضرت على عهد رسول الله [ ] سعى رجل في الطريق ، فنادى ) الصلاة ، الصلاة . فاشتد ذلك على الناس ، فقالوا 19 ( اتخذنا ناقوسًا يا رسول الله ، فقال:( ذلك للنصارى ) فقالوا: لو اتخذنا بوقا . قال: ( ذلك لليهود ) قال: فأمر بلالًا أن يشفع الأذان ويوتر الإِقامة . اه . وبهذا يحصل الجمع بين حديثي ابن زيد ، وابن عمر ، بأن يكون النداء الأول: الصلاة الصلاة . ثم رأى عبد الله بن زيد الأذان ، فأمر بلال أن يؤذن به ، واستقر العمل عليه .
( تنبيه ) ( يتحينون ) يعني يقدرون أحيانًا ، ليأتوا إليها فيها ، والحين الوقت والزمان ، والله أعلم .
قال: ويذهب أبو عبد الله [ رحمه الله ] إلى أذان بلال [ رضي الله عنه ] وهو: الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر ، أشهد أن لا إله إلا الله ، أشهد أن لا إله إلا الله ، أشهد أن محمدًا رسول الله ، أشهد أن محمدًا رسول الله ، حي على الصلاة ، حي على الصلاة ، حي على الفلاح ، حي على الفلاح ، الله أكبر ، الله أكبر ، لا إله إلا الله .