فهرس الكتاب

الصفحة 189 من 497

[السُّؤَالُ]

ـ[أطلب حجة وتوضيحا في نقاش دار بيني أنا وزميل لي صوفي حول البناء على القبور واتخاذها مساجد , فهم يرون فيها أنها جائزة بل ومستحبة , وأنا قلت له إنها حرام فقال إن الرسول عليه الصلاة والسلام قد بني على قبره وهو داخل المسجد.

2.جاء في كتيب بعنوان"مسائل كثر حولها النقاش والجدال"تأليف"الشيخ زين آل سميط باعلوي الحسيني الشافعي"أعده وأخرج أحاديثه"محمد نور سويد"نشره"د. السيد يوسف السيد هاشم الرفاعي"من الصفحة 29 إلى 35:

س 1: ما حكم التمسح بالقبور وتقبيلها؟

ج 1: الحكم في ذلك عند أكثر العلماء مكروه فقط, وقال بعضهم: إنه مباح وجائز التبرك ولم يقل أحد بتحريمها.

س 2:ما الدليل على جواز ذلك؟

ج 2: لأنه لم يرد فيها النهي من الشارع, ولا قام الدليل على المنع: -قد روي أن بلالًا رضي الله عنه لما زار المصطفى -صلى الله عليه وسلم - جعل يبكي ويمرغ خديه على القبر الشريف. وأن ابن عمر رضي الله عنهما كان يضع يده اليمنى عليه. ذكر ذلك الهطيب بان جملة. وثبت عن الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله أنه سئل عن تقبيل قبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم ومنبره فقال: لا بأس بذلك.

س 3: ما حكم تجصيص القبور والبناء عليها؟

ج 3: أما تجصيص القبور فهو مكروه عند أكثر العلماء وقال أبو حنيفة: لا يكره ذلك , ولم يرد في الشرع على التحريم وأما حديث النهي أن يجصص القبر وأن يبنى عليه وأن يقعد عليه فقد اتفق جمهور العلماء على أن النهي للتنزيه لا للتحريم. إلى كلام كثير فيه بدع وافتراء على بعض الأئمة ,, ومنها تفاسير مغلوطة

س 5: ما معنى حديث (لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت