فهرس الكتاب

الصفحة 320 من 497

[السُّؤَالُ]

ـ [لي صديق إيطالي مهتم بالحضارة العربية والإسلامية هو أستاذ ويدرس بجامعة زيوريخ، يبحث عن قصة من قصص ماضي العرب أو الإسلام حينما كانوا في قمة الحضارة والديمقراطية والعدل، يريد أن ينشرها بالجامعة ليقدمها كمثل لمستقبل العالم الذي جرب الشيوعية وزالت والرأسمالية التي هي في زوال حسب رأيه؟] ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فنشكرك على الاتصال بنا وننصحك بمراجعة كتب التاريخ الموثوق بها ككتاب البداية والنهاية لابن كثير، وسير أعلام النبلاء للذهبي، وسيرة الخلفاء الراشدين له، وموسوعة الدكتور الصلابى فستجد فيها بغيتك، وإليك بعض الأمثلة على ذلك:

ففي كنز العمال عن أنس: أن رجلًا من أهل مصر أتى عمر بن الخطاب فقال: يا أمير المؤمنين عائذ بك من الظلم، قال: عذت معاذًا، قال: سابقت ابن عمرو بن العاص فسبقته فجعل يضربني بالسوط ويقول: أنا ابن الأكرمين فكتب عمر إلى عمرو يأمره بالقدوم ويقدم بابنه معه فقدم، فقال عمر: أين المصري، خذ السوط فاضرب فجعل يضربه بالسوط ويقول عمر اضرب ابن الأكرمين. قال أنس: فضرب فو الله لقد ضربه ونحن نحب ضربه، فما أقلع عنه حتى تمنينا أنه يرفع عنه، ثم قال عمر للمصري: ضع السوط على صلعة عمرو، فقال: يا أمير المؤمنين إنما ابنه الذي ضربني وقد استقدت منه، فقال عمر: لعمرو مذ كم تعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارًا، قال: يا أمير المؤمنين لم أعلم ولم يأتني. انتهى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت