فهرس الكتاب

الصفحة 424 من 497

[السُّؤَالُ]

ـ [لماذا لم يعط سيدنا أبو بكر رضي الله عنه فاطمة رضي الله عنها نصيبًا من أرض فدك على سبيل الترضية وكذلك حفظًا لمكانتها وليس على سبيل الإرث كما هو ثابت، مع العلم التام بأن الحق في هذه المسألة مع الصديق جمعنا الله وإياه في مستقر رحمته؟] ـ

[الفَتْوَى]

خلاصة الفتوى:

لعل أبا بكر رضي الله عنه لم يعطها على سبيل الترضية لأن النبي صلى الله عليه وسلم بين كيفية التصرف في ما خلفه، ولأنه لو أعطاها على سبيل الترضية لطالب كل الورثة بأن يعطوا على سبيل الترضية، والعبرة بالحقائق لا بالمسميات، وقد رضيت فاطمة قبل وفاتها عن أبي بكر.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فمن المعلوم أنه ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: لا نورث ما تركنا صدقة ... رواه البخاري وغيره. وهذا الحديث ثابت من حديث أبي بكر وعمر وأبي هريرة وغيرهم، بل قد أقر علي والعباس وعائشة رضي الله عنهم بأن النبي صلى الله عليه وسلم قال ذلك، ومن المعلوم أن العباس وعائشة من الورثة لو كان هناك إرث، فثبت بهذا أن أبا بكر رضي الله عنه كان محقًا في عدم إعطاء فاطمة رضي الله عنها وبقية آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم شيئًا من الميراث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت