فهرس الكتاب

الصفحة 37 من 497

[السُّؤَالُ]

ـ[يا شيخنا الكريم .. افتح لي قلبك بعض الشيء وكن صبورا معي، الفرق بين المسلمين وغيرهم هو أن المسلم يتدبر بعقله قبل قلبه وقد أمرنا الله بالتدبر قبل أن نكون مؤمنين، الموضوع باختصار شديد .. صحيح مسلم والبخاري نقلوا لنا روايات عن السيدة عائشة توضح أنها تزوجت الرسول عليه الصلاة والسلام وهي في السادس ودخل عليها في التاسعة من عمرها، وهذا الكلام يخالف الأحداث والتاريخ الإسلامي من وقت الهجرة إلى عام 73 هجري وقت وفاة أمير المؤمنين عبد الله بن الزبير بن السيدة أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهم أجمعين، المعروف أن السيدة أسماء بنت أبي بكر مولودة قبل عام الهجرة بـ 27 عاما وهي أكبر من أختها عائشة بعشرة أعوام، وكذلك توفي ابنها عبد الله بن الزبير عام 73 هجري وكان عمرها 100 عام .... وأي إنكار في هذه الأحداث يفسد تاريخ الإسلام بل يُدمر جميع أبحاث وأقوال المسلمين إلى وقتنا هذا (أرجو لو كان هناك خطأ في التواريخ التي ذكرتها تصحيحها للأهمية) ، علمًا بأنني أعلم علم اليقين لو سألت حضرتك عن تاريخ مولد السيدة أسماء بنت أبي بكر وتاريخ وفاتها فستذكر لي ما ذكرته لك سابقًا لأن التاريخ الإسلامي يقر بذلك، لذلك يتضح أن الرسول صلى الله عليه وسلم تزوج السيدة عائشة وعمرها 17 عاما وليس 6 أو 7 أعوام، ولو نظرنا لحادثة الإفك والتي كانت في العام الثاني الهجري نجد أن موقف السيدة عائشة يدل على أنها أكبر من طلفة عمرها ثمانية أعوام لذلك: فأنا لا أشكك في صحيح مسلم أو البخاري لأنني لم أخض في أحاديث الرسول .. أو أنفي حديث .. حاشا لله، بل أنا أعترض على روايات منقولة عن السيدة عائشة وهي روايات قابلة للخطأ، فكلنا غير معصومين ... وقد ذكر من قبل الإمام القرطبي أن الذبيح هو إسحاق وليس إسماعيل وقد نقل لنا روايات بعض الصحابة .... فهل وجب علينا اتباع القرطبي كون أنه القرطبي،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت