فهرس الكتاب

الصفحة 69 من 497

[السُّؤَالُ]

ـ[السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

فضيلة الشيخ أرجو إعطائي فتوى في هذا الموضوع الهام جدًا

تابعت في أحد القنوات (دريم تي في) برنامج يقولون للشيخ الحبيب/ على الجفري وكان يتكلم في مواضيع هامة جدا منها التوسل للأولياء والصالحين والمساواة بين العبد وربه وهي على النحو التالي:

كان يقول إن التوسل للأولياء والصالحين مثل المرسي أبو العباس وغيره مثل سيدنا الحسين جائز وذلك أن الخليفه عمر بن الخطاب توسل بالعباس إلى الرسول عليه الصلاة والسلام

وكان يقول أيضا إن الآيات تقول الله ورسوله وإن الرسول بشر ونحن بشر فنستطيع أن نقول الله وفلان مثلا فهذا الكلام بصراحه غريب علينا فنريد فتواكم جزاكم الله خيرا

وبالله التوفيق والسداد

الرجاء الرد علي بصورة عاجلة لأنه موضوع يستحق أن يعطى أفضلية] ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فدين الإسلام قائم على أصلين عظيمين: أن لا يعبد إلا الله وحده، وألا يعبد إلا بما شرعه سبحانه في كتابه، أو على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم.

والتوسل بالصالحين يراد به أحد أمرين:

الأول: دعاؤهم ونداؤهم والاستغاثة بهم في الخطوب والملمات، وهذا شرك أكبر مخرج من الملة لأنه عبادة لغير الله.

والثاني: دعاء الله بهم، كأن يقول: يا ألله بجاه فلان. وهذا بدعة محدثة، لم يرد في مشروعيتها دليل من كتاب أو سنة أو فعل صحابي.

وعمر رضي الله عنه والصحابة معه إنما توسلوا بالعباس أي بدعائه وهو حاضر معهم، وهذا من أظهر الأدلة على أنه لا يتوسل بالميت، فقد عدلوا عن التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم وهو أفضل الخلق، إلى التوسل بالعباس رضي الله عنه.

وقد سبق بيان هذه الأمور على وجه التفصيل في الفتاوى التالية أرقامها:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت