ج 5: ذكر العلماء أن معنى الحديث السجود لها والصلاة إليها على قصد التعظيم كما يفعله اليهود والنصارى من السجود لقبور أنبيائهم ويجعلونها قبلة لهم ويتوجهون بصلاتهم إليها تعظيما لها وهذا حرام قطعا.
فالنهي إما هو عن التشبه بهم بأن يفعل كفعلهم من السجود للقبور , أو الصلاة إليها , وهذا لا يصح من المسلم ولا يوجد في الإسلام لقوله عليه الصلاة والسلام (إن الشيطان قد أيس أن يعبده المصلون , ولكن في التحريش بينهم)
وأود الإشارة إن هذا الكتيب يحتاج لرد والوقوف عليه وتصحيح الافتراءات والمغلوطات الكثيرة فيه وهو من 65 صفحة تقريبا كتبه (يوسف بن السيد هاشم الرفاعي في 27 محرم 1415 الموافق 6/ 7/1994 - بمدينة الكويت
لكن ما زال يطبع وينشر عندنا"مجموعة الإسراء للصناعة والطباعة والتجارة"
دمشق سوريا موبايل 0096394680687
عمان الأردن موبايل 00962796635257
وهذا زميلي يحاججني بهذا الكتيب
وأدهى ما فيه أنه يجيز الحلف بغير الله بل ويستحبه للحف بالنبي صلى الله عليه وسلم مثلا]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فيحسن بنا أن نبدأ بقاعدة مهمة وهي أن الحجة في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم لا في قول أحد مهما علت منزلته، وبهذا جاءت نصوص الكتاب والسنة وأقوال علماء هذه الأمة. وكم ضل من ضل بسبب تقديم أقوال العلماء على نصوص الكتاب والسنة في مسائل وردت فيها نصوص صريحة، وليست من مسائل الاجتهاد، ونرجو مطالعة الفتوى رقم 2556.
ويمكننا أن نجمل جواب ما أوردت بهذا السؤال من مسائل في النقاط الآتية: