فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 17518 من 466147

سيروا بني العم فالأهواز منزلكم ونهر تيرى فلا تعرفْكم العرب1

يريد: تعرفُكم. ومن أبيات الكتاب:

فاليوم أشربْ غير مُستَحقِبٍ إثمًا من الله ولا واغِلِ2

أي: أشربُ.

وأما اعتراض أبي العباس هنا على الكتاب ، فإنما هو على العرب لا على صاحب الكتاب ؛ لأنه حكاه كما سمعه ، ولا يمكن فِي الوزن أيضًا غيره.

وقول أبي العباس: إنما الرواية:"فاليوم فاشرب"، فكأنه قال لسيبويه: كذبتَ على العرب ، ولم تَسمع ما حكيته عنهم. وإذا بلغ الأمر هذا الحد من السرَف فقد سقطت كلفة القول معه.

وكذلك إنكاره عليه أيضًا قول الشاعر:

"وقد بدا هَنْكِ من المئزر3"

1 البيت فِي هجاء بني العم ؛ وذلك أنه لما تواقف جرير والفرزدق بالمريد للهجاء اقتتلت بنو العم يربوع وبنو مجاشع ، فأمدت بنو العم بني مجاشع ، وجاءوهم وفي أيديهم الخشب ، فطردوا بني يربوع ، فقال جرير: مَن هؤلاء؟ قالوا: بنو العم ، فقال جرير يهجوهم:

ما للفرزدق من عز يلوذ به إلا بني العم فِي أيديهم الخشب

سيروا بني العم... .... ....

ويُروى:"داركم"مكان"منزلكم"، ويروي:"ولم"مكان"فلا".

وانظر: الديوان: 49 ، والأغاني طبعة الدار: 3/ 257 ، والخصائص: 1/ 74 ، 2/ 317 ، 340.

2 لامرئ القيس.

والمستحقب: المكتسب ، وأصل الاستحقاب حمل الشيء فِي الحقيبة ، والواغل: الداخل على الشرب ولم يدع.

يقوله حين قُتل أبوه ونذر ألا يشرب الخمر حتى يثأر به ، فلما أدرك ثأره حلت له بزعمه فلا يأثم بشربها ؛ إذ قد وفَّى بنذره فيها. وانظر: الكتاب: 2: 297 ، والخصائص: 1/ 74.

3 للأقيشر الأسدي ؛ وهو المغيرة بن عبد الله ، وكان قد سكر فبدت عورته فضحكت منه امرأته ، فقال ثلاثة أبيات ، وصدر الشاهد:

رحت وفي رجليك ما فيهما

وقبله:

تقول: يا شيخ أما تستحي من شربك الخمر إلى المكبر

فقلت: لو باكرت مشمولة صفرًا كلون الفرس الأشقر

وأراد بالهن: الفرج ، فكنى عنه. وهن: كناية عن كل ما يقبح ذكره ، أو ما لا يعرف اسمه من الأجناس.

وانظر: الكتاب: 2/ 297 ، والخصائص: 1/ 74 ، 3/ 95.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت