[6] أسلوبه الجامع بين الجد والهزل.
ثانيًا: وأمّا ما قصًّر فيه ابن قتيبة، فهو:
[1] خلطه مشكل الحديث بمختلَفه، دون تمييز بينهما؛ وهو ما يشكل على بعض طلاب العلم، لا سيما وقد غلب مشكل الحديث (62 حديثًا) على مختلَف الحديث (47 حديثًا) .
[2] خُلُوُّ الكتاب من أيّ ترتيب على الحروف أو الأبواب. وقد قمتُ بترقيم الأحاديث وتقسيمها إلى المشكل والمختلف؛ ليتسنى بحث هذا الموضوع؛ ولعلّ الباحثين يستفيدون من ذلك.
[3] تركه بعض الأحاديث المشكلة على حالها. وهذا بحمد الله نادرٌ.
وبناءً على ما سبق؛ فإنّ الباحث يوصي بما يلي:
[1] دراسة (مشكل الحديث) عند ابن قتيبة باعتباره المادة الغالبة على هذا الكتاب.
[2] العناية بترتيب الكتاب على الأبواب أولًا، ثم على الحروف داخل كل باب؛ مما يسهّل الوصول إلى الأحاديث، ويعطي صورة متكاملة عن المنهج العلمي في التعامل مع النصوص عند ابن قتيبة.
[3] إعادة تحقيق (تأويل مختلف الحديث) تحقيقًا علميًا وافيًا، مع بيان منهجه في كتابه زيادةً في الفائدة العلمية.