فهرس الكتاب

الصفحة 52 من 56

[ب] النسخ: ولا يميل إليه ابن قتيبة إلاّ عند تعذّر الجمع بين النصوص؛ وهذا مصيرٌ منه ـ رحمه الله ـ إلى مذهب جمهور العلماء خلافًا للأحناف.

ولم يقل ابن قتيبة إلاّ في موضعين اثنين؛ نص عليهما هذا البحث.

[ج] الترجيح: وهو في المرتبة الأخيرة من طرق دفع التعارض عند ابن قتيبة. وقد مال إلى القول به في موضعين كذلك.

ولعل حضور (مشكل الحديث) مع (مختلف الحديث) من ناحية، وقلة الأحاديث الضعيفة المذكورة في (تأويل مختلف الحديث) جعلا ابن قتيبة يميل إلى الجمع؛ مما يؤكد بالاستقراء أنه يريد بالتأويل: الجمع بين النصوص غالبًا.

وأمّا نقد مختلف الحديث: فيتمثل فيما يلي:

أولًا: إنّ الإنصاف يقتضي تأكيد أنّ ابن قتيبة قد وُفِّقَ في:

[1] التوفيق بين العقل والنقل.

[2] محبة أهل الحديث والذَّب عنهم.

[3] سلوكه غالبًا سبيل السلف الصالح في إثبات الصفات.

[4] الاعتناء بإثبات المغيَّبات وتثبيتها في النفوس.

[5] إيراد نفائس من علوم شتى: كالقراءات، والرجال، والطب، والاجتماع، والطبيعة، والنفس، واللغة والأدب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت