فهرس الكتاب

الصفحة 41 من 56

حيث تكلم على العدوى كلامًا مسهبًا [ص 102 - 109] ، وأبان أنّ الوقاية المبكِّرة قديمةٌ عند الأمم [ص 329 - 330] ، وأنهم كانوا يعرفون الخرزة التي تمنع المرأة من أن تحبل كما سيأتي.

مثل بيانه أنّ أسباب تعدُّد الفرق الضالة اتباع الهوى وطلب الرئاسة، وتقليد من لا علم له، قال أبو محمد:"منهم أسراب طيرٍ تتبع كل ناعقٍ" [ص 14] ، ومن ذلك تقريره أنّ من أمارات الحق إطباق القلوب على الرضاء به [ص 17] .

مثل كلامه على الحشرات كالذباب والعقرب والحيات. وكذلك بعض الحيوانات وما أوحى الله إليها، وأودعه فطرتها من الغرائز، فقد تعرّض أبو محمد إلى بعض أحوال الجمادات، ونبّه على آيات الله المبثوثة في النباتات استجابةً للتفكُّر المأمور به شرعًا؛ فتراه يقول:"كيف لا يعجبون من حجرٍ يجذب الحديد من بعد، ويطيعه حتى يذهب به يمينا وشمالًا بذهابه. وهذا حجر المغناطيس؟ وكيف صدقوا بقول أرسطاطاليس في حجر السنفيل إنه إذا ربط على بطن صاحب الاستسقاء نشف من الماء، وأنّ الدليل على ذلك أنه يوزن بعد أن يُشدّ على بطنه فيوجد قد زاد في وزنه. وذاكرتُ أيوب المتطبب بهذا أو حنينًا فعرفه، وقال: هذا الحجر مذكورٌ في التوراة أو قال: في غيرها من كتب الله عز وجل. وبقوله في"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت