مخالفة القرآن: وهو:"ما ينقضه القرآن"، أو"يكذبه الكتاب والنظر"، أو"يكذبه النظر والخبر" [ص 215 ـ 300] .
ولا يخفى أنه لا علاقة لشيءٍ من هذا بمختلف الحديث الذي هو عنوان الكتاب.
لا على حروف المعجم ولا على الأبواب؛ حتى صارت أحاديث الباب الواحد متناثرةً في مطلع الكتاب وختامه؛ ولو أنه جعله على الأبواب لكان أشدَّ تناسبًا وتناسقًا.
دون أن يقول فيها قولًا يريح القلب ويزيح الريب، أو يستعين على ذلك بكلام أهل الفن. وهذا منافٍ لقصده من تأليف الكتاب؛ ولكن لم يردْ مما هذا شأنه غير واحد [رقم 62 ص 222] . والعبرة بالكثير الشائع.