فهرس الكتاب

الصفحة 54 من 56

[4] إعداد رسالة جامعية لنيل (العالمية العليا) في السُّنة النبوية بعنوان:"فن مختلف الحديث عند الشافعي وابن قتيبة والطحاوي: دراسة نقدية مقارنة"؛ حتى تكون موسوعة جامعة لهذا الفن؛ لا سيما وقد دُرستْ مناهج هؤلاء العلماء الثلاثة في مختلف الحديث على انفراد.

[5] لا بد من عناية طلاب الحديث بالعلوم الإسلامية الأخرى، لا سيما ذات المسائل المشتركة مع علوم السُّنة مثل: التفسير، والأصول، واللغة، والفقه.

وختامًا؛ فلا يخفى أنّ محاسن هذا الكتاب غالبةٌ، وأنّ ما عليه من مؤخذاتٍ يُغتفَر مثلُها من ابن قتيبة. ورحم الله بريرة حين سئلت عن سيّدتها أم المؤمنين عائشة ـ رضي الله تعالى عنها ـ فلم تذكر من عيوبها إلا أنها: (تَنَامُ عَنِ الْعَجِينِ فَتَأْتِي الدَّاجِنُ فَتَأْكُلُهُ) [1] !

ورضي الله عن أئمة المسلمين جميعًا. والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه.

(1) أخرجه البخاري في كتاب الشهادات، برقم 2467.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت