مذهبًا، وعندما تخيفه الفوضى يتطلب مسيحًا منقذًا.
والشعوب تنتقل كالجماعات من العبادة إلى الحقد، إلَّا أن انتقالها هذا يقع بالتدريج
في الغالب، فقد تلعن اليوم من عبدته أمس، ويشاهد هذا الانتقال في مختلف البلدان،
كما دلَّ على ذلك تاريخ كرومويل الذي أسقط أسْرَةً مالكة ورفض تاج الملك، فكرومويل
الذي دُفنَ كما يدفن الملوك لم يمض على موته سنتان حتى انتُزع جسده من قبره وقطع
الجلاد رأسه معلقًا إياه على باب الپرلمان.