ولذلك قال أهل العلم:"الإحسان أخص من جهة أهله و أعم من جهة نفسه".
أعم من جهة نفسه: أي أن الإحسان يشمل الإيمان والإسلام.
أخص من جهة أهله: (المحسنون أنفسهم) ،أقل الناس هم أهل الإحسان، ولذلك المؤمنون لا يستوجب أن يكونوا محسنين، فكل محسنٌ، مؤمنٌ ومسلم، لكن هل كل مؤمنٌ محسن؟ لا إذًا الإحسان من جهة أهله المتلبسين به أخصّ وأضيق وهم أقل الناس، أمّا الإحسانُ من جهة نفسهِ كإحسان، أعم (واسع) لأنه يشمل الإيمان والإسلام. فالإحسان قبّة الدين، فكأنه عندما قالوا له (وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الآخِرَةَ) هذا سيصرف لنفسه،.
(وَلا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا) وهذا أيضًا يدخل هذا في رصيده في الدنيا، يبقى أهل الفقر والمسكنة، فكما أعطاك ربك، أعطي هؤلاء كأنهم يذكروه بفقره القديم،.
(وَلا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الأَرْضِ) بأنك تحجز حق الفقراء كزكاة المال،.
حث الشيخ - حفظه الله_ علي إخراج الزكاة.
فزكاة المال حق الفقير. وعدم إعطاءها للفقير هذا من الفساد في الأرض, وعدم جباية الزكوات من الفساد في الأرض فنحن عندنا الزكاة تكفي كل المسلمين، الضرائب لا تقوم مقام الزكاة، وهذه نصيحة من ناصح _ أي رجل ينصح_الضرائب لا تقوم مقام الزكاة، أبدًا. لأن أغلب الناس يرون الضرائب نوع من التعسّف، الموضوع قصرًا على أكتافهم ولذلك يتهربون من الضرائب بكل ممكن، ويحاول أخذ فتوى من هنا وفتوى من هنا، وأقلل الضرر ما استطعت وهكذا، وقصة التهرّب الضريبي نحن نعرف، هناك سلطة كاملة لقصة التهرّب الضريبي هذه، وكل يوم يكتشفوا هاربين، لكن الزكاة لا يمكن شخص يهرب منها
في الزكاة يقول: خذ زيادة للأحوط والضرائب يتهرب منها بكل وجه.
أنا يأتي لي ناس مثلًا، تورطوا في عدم أداء الزكاة لسنواتٍ طويلة، فبعد