ما لا يفعله إلا مثل عمر ت:
مارواه جابر ابن سمُرة ت عن سعد ابن أبي وقاص كما في الصحيحين قال (شكا أهلُ الكوفةِ سعدًا حتي قالوا: إنه لا يحسنُ يصلي، فأرسل عمرُ إلى سعد، فقال له: لقد شكاك أهلُ الكوفةِ في كل شيءٍ حتى قالوا: إنك لا تحسنُ تصلي، فقل لي كيف تصلي؟
وهذا من أعجب العجب أن يقول عمر لسعد في مثل وزنه وسابقته وقربه من النبي - صلى الله عليه وسلم - كيف تصلي؟ - حيث أن سعد أسلم قبل عمر وأول من رمى بسهم في سبيل الله وأول من أراق دمًا في سبيل الله وكان مقربًا من رسول الله _صلي الله عليه وسلم_ وهذا التابعي الذي شكا سعدًا ألم يتعلم الصلاة إلا من سعد؟؟، فعمر لم يقل لسعد: قالوا أنك لا تحسن تصلي على ويبتسم علي سبيل التندر ولكن عمر مُخاَصم، ومسئول فلم يجد حرجًا أن يقول لسعد أرني كيف تصلي -
(قال: والله يا أمير المؤمنين: أنا لا أخرِمُ بهم صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنا أركُدُ في الأوليين(من التطويل أي يقرأ بعد الفاتحة بسورة في الركعتين الأوليين) وأحذفُ في الأخريين أو أخف قال عمر: ذلك الظن بك يا أبا إسحاق'
ومن التهم التي اتُهِمَ بها سعد:
1 -أن سعدًا لا يسير بالسرية - 2 - ولا يعدل في القضية و 3 - لا يقسم بالسوية بالإضافة إلي التهمة الرابعة (أنه لا يحسن يصلي)
فأرسل عمر_ ت_ سعدًا- ت_ مع جماعة إلى الكوفة، فمنتدى الناس الذي كانوا يجتمعون في ذلك الوقت المسجد فدخلوا كل مساجد الكوفة، ثم ينادوا الصلاة جامعة فجميع الناس تجتمع، ومن ثم يتم سؤاله من قبل الموفدون من قبل عمر_ ت_: ما تقولون في سعد، فيثني أهلُ المسجد