يقول ابن الجوزي رحمه الله:"اتق الذل العاجل في الدنيا قبل الآخرة بأن تلزم حدود التقوى وأن تترك المعاصي"
إشكالات المعاصي.
المعاصي لها إشكالات كثيرة من أعظمها ذهاب الحياء من القلب وذهاب الحياء يورث العمى، عمى القلب.
أما الحياء فكما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"الحياءُ خيرٌ كُلُه"حتى أن عِمران بن حصين ت كما في صحيح مسلم كان يحدث ذات مرة بهذا الحديث"الحياءُ خيرٌ كُلُه"
فقال له أبو قتادة ألعدوي: يا أبا نجيد إنا لنقرأ في الكتب أن منه ضعفا فاستشاط عِمران غضبا وغيظا أن يوضع مثل هذا الكلام في مقابل كلام النبي - صلى الله عليه وسلم - النبي _صلي الله عليه وسلم _ يقول"الحياءُ خيرٌ كُلُه"فإذا قال قائل بل منه ضعف كأنما يرد على النبي _عليه الصلاة والسلام_ فلذلك غضب عِمران غضبًا شديدًا من هذا الرد من أبي قتادة ألعدوي فجعل الجماعة حوله يسكنونه قالوا يا أبا نجيد إنه منا إنه طيب الهوى حتى سكن فأعاد عمران الكلام، كلام النبي _عليه الصلاة والسلام _فأعاد أبو قتادة نفس الكلام فغضب عمران غضبًا شديدًا.
الحياء هو حياة القلب على الحقيقة:
يذهب الحياء باستمراء المعاصي يفعل العبد المعصية والمعصية تزرع أختها وتدل عليها فلا يزال العبد يذنب الذنب ثم الذنب ثم الذنب حتى يخرج استقباح ذلك من القلب فيفقد المرء الحياء الذي هو الحياة كما أن الحسنة تزرع أختها فإن السيئة تزرع أختها.
والنبي - صلى الله عليه وسلم - قال كما في حديث أبي هريرة ت"الإيمان بضعٌ وسبعون شعبة"وقد ورد في بعض طرق الحديث"بضعٌ وستين"ولكن أكثر الرواة على أن