الصفحة 85 من 132

أصول مهمة يجب علي الداعية مراعاتها:

قبل أن أدخل في هذا الموضوع (فقه الدعوة) فلا بد أن أذكر بعض الأصول المهمة لأن المرء إن لم يؤصل لا يستقيم معه الفرع وهذه مشكلة كبيرة تواجه من يتحدث في أي علم من العلوم, فيه أصول مرعية حتى الذين يتكلمون في الدين الآن ويخوضون في قضاياه الكبيرة التي تحقق فيها الإجماع نحن عندنا هنا مثلا حوالي سبعمائة وخمسون مسألة إجماع والإجماع هذا الدليل الثالث من الأدلة المتفق عليها. أدلة أصول الفقه أربعة متفق عليها وثمانية كمان العلماء هناك فيها أخذ ورد:

القرآن ثم السنة ثم الإجماع, القياس باستثناء الظاهرية وكلامهم في نفي القياس معروف

حكم من أنكر الإجماع مع تحققه:

لكن إذا تحقق الإجماع بشروطه فمنكره كافر هذا عند كل العلماء وأنا أريد أن أقول هناك سبعمائة وخمسون مسألة إجماع نقل العلماء الكبار الإجماع فيها لا نسمح بها بكثرة الجدل فيها عندما أقول هذه المسألة فيها إجماع تتوقف مسالة فيها خلاف فيها أخذ ورد نأخذ ونعطي في الكلام فمن هذا المنطلق نقول.

أي مسألة فرعية ما لم نردها إلى أصلها لا يستقيم الفرع معنا.

ولعلمائنا كلمة جميلة يقولون في باب المناظرات أو المباحثات بينهم يقولون (لا يستقيم الظل والعود أعوج) أي لا يستقيم أبدا الفرع والأصل أعوج لابد الأصل يستقيم كالفرع يستقيم.

الدعوة إلى الله عز وجل أشرف المناصب على الإطلاق لا يجاريه منصب أبدًا

لأنه منصب الرسل ومنصب أتباع الرسل صلوات الله وسلامه عليهم هم الدالون على الله عز وجل فلابد أن تُبَلغ الدعوة بطريقة صحيحة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت